Tags
لم أرها قط إلا بطيات الصحف وصور عُلّقت على الجدار
ولكن..هى مثل الكعبة..متعلق قلبى بها وكيانى وفكرى
هى ذاك الجزء من الأرض الذى نملكه جميعاً ولا نملكه
الذى نحميه جميعاً ولا نحميه
والذى تمتلىء جنباته بسماوات عُلا وهو قابع على الأرض بصخرهِ
هى مدينة بقلب نابض للأرض جميعاً..
تغنّى لها كل من يعرف النغمات
علمتنى أمى معنى “مدينة الصلاة” بصوتها فى ليلة غابت فيها فيروز
ولحّن أبى لها بدموع رأيتها لأول مرة..على باب القدس
حيلة العاجزين..الكلام والغناء والكتابة والصريخ
ويقهرنا العجز…فنُصلى للقادر
ونؤمن بأن تؤول إلى قلوباً تعلقت بها
رغم الأسلاك الشائكة..والرصاص
مدينة..تحاوطها أيادى المحتل
وتتجاذبها أطراف السلطويين والساسة
ويتحدث عنها العالم
ويبكى لها أصحابها
شوقاً وتمسكاً وإستحقاقاً
ويحاوطها الإيمان دائماً بأنها قائمة…لنا..أبد الدهر
وإن مادت بها الأرض بعنفوان الباطل..ستبقى قِبلتنا ليوم الدين
تدوينتى ضمن فعاليات: لأجلك يا مدينة الصلاة..ندوّن
Advertisement

كلماتك الرقيقة تعبر عن حال الكثيرين الذين يعرفون القدس بالإحساس وبالفكرة .. ولو لم يرونها بأعينهم !
“هى ذاك الجزء من الأرض الذى نملكه جميعاً ولا نملكه
الذى نحميه جميعاً ولا نحميه”
هي معضلة تستعصي على الفهم , مسألة حسابية معقدة الحل فيها عدد تخيلي , فاعل مبني للمجهول!
شكراً يا علا على اطرائك الجميل…
الفاعل مجهول؟؟ يا ريت
ربنا كبير..والقدس مستحمل وجداننا والله