إن جيت للحق..
الدنيا بتتلخبط مع الوقت والحقايق بتتموه والواقع بيتحول الى مسخ محدش عارفله نوع ولا اسم..الهجوم بقى من الكل على الكل..والطريق تاه فى ميت الف فرع..والمخاليق حزينة على بعض ومن بعض..والقيمة بقت عاملة زى البورصة بتتطلع وتنزل حسب السمعة
وف عز المعمعة تلاقى نفسك بتراجع نفسك كده لتكون غلطان..لان حاجات كتير ممكن تتمنطق باسلوب يخليها تبان صواب…فتشك فى نفسك وتقول طيب لما افكر تانى كده احتياطى…وتجيب الشكاية لآخرها تلاقى نفسك رجعت تانى زى ما انت لانك شكيت فى الشكاية الاولانية
وزمان علمونى ان لما تكتر الدوشة لدرجة زغللة الرؤية والودان تصفّر..نعرى المواضيع ونرجعها لأصلها من غير الكلام الكتير..ولما قلّعت حال البلد بلبوص لقيت التالى
كل الناس ..بمعنى كل الناس بتحب مصر
كل الناس عايزة رأيها هو اللى يتنفذ
كل الناس خايفة..وايوة..فيه اللى خايف على حاله وفيه اللى خايف من حاله وفيه اللى خايف من المجهول
كل الجهات غلطت ..بس غلط الحكومة جرايم كتير..وغلطات الثوار غباوات قليلة بتؤدى الى احزان كبيرة
الاخوان متغيروش فى حاجة..هما هما..ناس منظمة..واعية..محنكة..لها توجه وخطة لا تحيد عنها..نيتها خير متعشق مع مصلحة..عانت كتير ايوة محدش ينكر..مسنودة بفلوس وقوة رهيبة دى حقيقة..وأسلوبها بالنسبة لى مرفوض
الاحزاب الاسلامية التانية زى الدب اللى قتل صاحبه..خسارة انهم شوهوا أصل كيانهم الدعوى بدخول فى سياسة لا يفقهوا فيها شىء وبالتالى غلطاتهم مميتة..والحكم قسراً آخرته جحيم ع الكل..ربنا يعافينا
مجلس الشعب يحتوى على عدد لا يزيد عن 20 نائب انا حاسه انهم فى معظم الاحيان يمثلونى…والباقى…معظمهم…عجب! والكتاتنى اعجب..يبقى بيقول: مش حنمشى من هنا غير لما ناخد قرارات فعليه فعالة…بعد تلات دقايق وفجأة يفطس الموضوع وينهى الجلسة…مين ايه ازاى؟؟ الله اعلم..مصيرنا ايه بعد كتير من مواقف مجلس بيخزلنا ؟ الله اعلم…طيب هل المجلس كده عشان الشعب متخلف ومالوش فى الديمقراطية ونلوم الثورة اللى جابتلنا المصيبة؟؟ لا طبعاً…لان النواب دول كسبوا بارادة أغلبية الشعب الواعى جدا..ازاى؟ اقولك…لما كان الشعب الغلبان مطحون حرمان وقهر فى عهد مبارك مين اللى كان بيفتكره بوحدات صحية رخيصة ومعارض ملابس مجانية وقروض حسنة وأكل وشرب وصدقات؟؟ بصفة عامة هو التيار الاسلامى…وبالتالى طبيعى الشعب يصوت للى كان مراعى مصالحه وقت القهر..لانه حيفكر: اللى عمل معايا كده وهو ايديه مربوطة حيدلعنى وهو حاكم…منطق..ومنطق سليم…من شعب ميهموش قضية غير “حياته” وحياة ولاده…وحقه اللى انا عاذراه فيه..الايام بقى بتعلم الشعب ده ابعاد للحياة تانية غير الاكل واللبس والعلاج ومنافع اتحققت له من جهات اسلامية – تشكر الحقيقة على مجهودها- وكمان الايام حتبين وبتبين للشعب ده ما وراء الكواليس والنوايا والمصالح وحاجات كتير حتأثر فى اختياره بعد كده…وزى ما طول عمرنا بندفع الثمن كلنا…بردو حنفضل ندفع تمن اختيارنا كلنا
الموضوعية سلعة لا تشترى…دى قدرة…حاجة كده زى الخير والحب وغيرهم من القيم…قدرة قد تكون فيك او تتغرس فيك بالتمرين…وعشان كده ممكن فى حالات نادرة جداً واحدة تشتمنى على رأى او تغضب منى لموقف بس يبقى عندها قدرة موضوعية تخليها لو سمعت عنى انى ست مُلعب مثلاً تعلى صوتها وتقول : لأ…رشا محترمة…أو تقول رشا أمينة..أو أو أو…ولأن أوطى نقد هو نقد النوايا فنصيحة لكل من يحكم نفسه عرّاف نوايا البشر: انت مش رب..انت عبد..اتلهى فى خيبتك
الموت: عدم بالنسبة لمحبين المتوفى..انتهاء شخص كان حتة من اشخاص تانية…والله اعلم ايه هو الموت فى الناحية التانية من الوجود
الموت مش ارادة..الموت قدر..واحياناً مخاطرة لو بمناسبة تأدية واجب أو عمل أو تبنى موقف…موت ثائر بيمارس حقه الدستورى العالمى فى التعبير عن رفضه او مطالبه او بمناسبة قتال اتفرض عليه…ده موت شريف…انا ارفض فكرة ارادة الموت…انا ارفض فكرة ارادة الموت اللى ينبنى عليها ضرر لآخرين…ارفض فكرة الفدائية الانتحارية…ارفض فكرة الهجوم المادى لتحقيق فكرة…وارفض فكرة قتل الاعزل فى اى ظرف من الظروف واياً كان ما يمثله هذا الاعزل…ومفيش قانون شرعى او عرفى يسمح بمقابلة ضربة عصا بطعنة خنجر مثلاً…الحدود…القواعد…المبادىء يا نااااااااااااااس
بورسعيد: مدينة مصرية زى أى مدينة مصرية…حصل فيها موت بسبب قتل…المتسبب فى ده: أمن متواطىء…قوى محرضه للعنف…وارادة القتل عند اشخاص هم بالتأكيد مصريين (سواء بلطجية..امن..جمهور) فى جميع الاحوال مصريين معندهمش مشكلة يقتلوا طفل بايديهم…وأنا أطالب باعدامهم. لا المدينة لها دعوة ولا اهلها ولا القتلة من المريخ…مصريين ومن قتل يقتل…وده مش حيحصل..لان الدماء على ايد الف واحد ومفيش دليل ضد واحد…ولما تتظلم وانت مش قادر تقيم العدل فى الدنيا يقينك ان العدل موجود وحيتطبق لأن “العدل” هو الله…ووعد الله حق…لكن فى ايدك تعمل حاجة اعمق من القصاص…تصلح وضع فاسد يمنع جرايم تتكرر…وعشان كده الثورة اللى هدفها اصلاح وقضاء على فساد مستمرة…بكده حنجيب حقهم!
الثورة مستمرة حتى تحقيق أهدافها…عيش..حرية..عدالة إجتماعية..إصلاح والقضاء على فساد السلطة…الثورة مستمرة باسلحتها المشروعة وحجتها المستمدة من الحق والعدل والفضائل كلها…الثورة لم تنتهى…الثورة مش موجة ولا عربية عشان تتركب…الثورة مستمرة بطرق ارضى انى اموت من خلالها لو قدرلى واتهاجمت…مسيرات ، اعتصام ، إضراب ، مظاهرات ، اعلانات ، مؤتمرات توعية ، مبادارت…..الخ….هجوم على أمن لأ…محاولات إقتحام لأ…”نجيب حقهم او نموت زيهم” لأ…انا عايزة حقى وحقهم وانا عايشة وولادى فى حضنى عشان أصلاً انا عايزة إصلاح الواقع عشان ولادى يكبروا يعيشوا بفرص احسن منى…مش حا يَتِم ولادى عشان دعوات عاطفية الغضب عاميها…اللى مات ميتمناش قبره يتملى بناس زيه…واسأل اللى ماتله حد…حتعرف اهلك حيحسوا بايه…وايه فايدة موتك امال مين اللى حيكمل ثورة ؟..والعين اللى بتتصفى بتفرح النشانجى …وان جيت للحق: انا بلدى احق…بروحى وعينيا وجهدى وعقلى افيدها بيهم مش أفرح القناص المجرم !!
اللى ضد الثورة حقه وقراره لانى أؤمن بالحرية حقيقة مش كلام…ولأنى حاسة ان معظم الناس العادية اللى ضد الثورة نيتهم الخير و ضدها من خوفهم على مصر…مش ضد لانهم معترضين ع الحرية والعدل وغيره…لا طبعاً..الخير اللى لما حيحصل حيعم…زى ما الضرر بيعم…واتمنى من كل قلبى ان الخير يورينا اى بادرة
التغيير صعب…والفساد مستشرى لآخر جدر فى البلد…والحزن كتر اوى اوى…والهم زاد…والخوف اغمق…بس الحلم كبير يساع كل القلوب القلقانة والمكلومة والنضيفة والصادقة
والكلام كتر اوى وبقى بفلوس…طول الهمر الكلام مش بفلوس…دلوقتى بقى…كل القنوات مهنتها الكلام…كل ضيوف البرامج جايين للكلام…واحنا عمالين نسمع فى كلام..كلام…كلام…والروؤية ضاقت عند ناس كتير..بين شاشة تليفزيون لشاشة كمبيوتر لشاشة موبايل…الدنيا مش الكلام…ولا الشاشة…اعمل عقلك بجد…انزل الشارع وشارك فى الحياة اللى بجد…مد ايدك..متتكسفش
الواقع ان الواقع اتغير وبيتغير…مفيش رجوع…فيه تصحيح مسار…مراجعة دورية وتركيز…تجديد ايمان وشحذ همم…وطبطبة على كتفنا المثقول…صبر…توعية وعمل تطوعى كبير جداص عشان نساعد الناس فى مرحلة حرجة محتاجين فيها اللى يفهم ويساعد…بس الاهم ان اياً كان اتجاه الواحد فينا…واياً كان رأيه…وحركته…ودعواه…فلتكن بشرف