الإيمان بالثورة وعيون الثوار

إنه تماماً مثل شرح حلاوة الإيمان لمشكك/رافض وجود واجد الإيمان…أن تحاول شرح الدافع وراء المخاطرة والجهاد والمثابرة والبذل من أجل تحقيق عدل وحرية ..ومحاولة إعاشة حق يكاد أن يختنق…من المستحيل الشرح او الوصول لقلب ملئه صدأ…إلا إن شاء الله..فتخر ساجداً وقلبه يملؤه الألم وتدعى…اللهم فهمنا الحق وزلل عقبات كل قلب آسن…ورقق إدراك مُسفهى دعاة الحرية…وكبّل إيدى المجرمين الطغاة

بالأمس واليوم تسائلت كثيراً من أين يأتى الآسنون بقسوة القلوب التى تمكنهم من التجريح فى الثورة والسخرية من الجرحى والقتلى…أهم جزءاً من طغيان فرد الأمن الذى يصوب بندقيته تجاه مصرى فقط ليمتثل لأمر أو ليحمى متجبر؟

فهم يرون الحق فى إستجداء الرحمة من داهسى الرقاب…ويرون الحرية فى إتباع صامت أعمى لأى فتات يُرمى الى شعب طليق…ويرون القمع تهذيب وإصلاح…فهم الخائفون من زوال بركة المال الحرام…وهم الخائفون من معنى لم يعهدوه…معنى أخذ الحرية…طعم الحرية…طعم الكرامة

وتذهب أعين المناضل وتتصفى عن آخرها…فيلقى بالضمادة ويسارع ليحمل عينه الأخرى قبساً من نور…نور لا يراه الكثيرون من ذوات الأعين الثاقبة…فبليل طويل ملئته الدموع…سهروا معنا هم ليصفعوا الدموع

وأرى بعينى وأسمع بأذنى المجرّحون…المهينون…الكافرون بالحق والعدل وهم يمزقون المعانى السامية ويمزقون آلام الجرحى ويمزقون جثث القتلى وكأن جراحهم وموتهم لا يكفى لشفاء غليلهم…غل العاجز المتواطىء…غل المجرم المعانق جلادين إجرامه…غل الخانع المتخاذل الجبان

وتتعاظم معاصى وتتضائل خيرات…ويسبح كل إنسان وسط أمواج تعين روحه

فذا الروح المُحلقة فى سماء الحق والعدل والحرية…يتعالى على الإزدراءات ولا يترك وجهته وهدفه…وذا الروح العطنة يغرق فى المآسن فيزيد مرارة وحنقاً ورفضاً لشمس ساطعة…شمس لن تبخل عليه بدفئها يوماً ما بعد أن ينتهى الصراع…فهو ما زال…ابن أرضها 

I smile

I don’t know what it is that makes me peacefully and quietly smile as i think of what passed in pale shades and think of what might come in delightful pastel colors…

Maybe it’s the winter…

Maybe it’s the year that is ending and the new one that is promising…I have a long list of goals to right down on new year’s eve.

Maybe it’s me…being in solitude…self assessing…and feeling value crawling to my soul just like those many grey hairs that are moon lighting my hair.

I can see, tonight, as i smile to the night and sip from my hot cup, I can see what “it” worth…not what “it” cost…

What it holds…not what it abandons…

What it builds…not what it shatters…

I go out to the balcony and i breathe deeply inhaling the cold crispy air into my semi clean lungs and i feel sprinkles of freshness within…so i smile…

And a new idea of a new dream sparks in my mind like an ever glowing star and i feel young and excited and fulfilled…just like receiving the sweetest surprise…and i smile…

I am glad and grateful and humbled that I live…fully…that i hurt…fully…and enjoy my simple magnificent joys…fully…that i love with every bit of my being deeply and fully…that i know how to start…and know when to end…how to experience and experement…fully…that i give fully…and rebel when i am deprived of what i fully deserve…that soul matters and “things” don’t…that i don’t settle…and don’t lie helplessly and take it!

I am glad I know how to scream…how to dream…I am glad passion never fails me…never leaves me…only lights my path and accepts my heat…

I smile…to the minute it all ends and i feel that is sooner than one might think…I smile…Fully.

أحاسيس مؤجلة

كل أحاسيسى مؤجلة

لحين البت فى أمر ومسألة

أحاسيس ندم وظلم ..بُتِروا بمقصلة

حرف..سال حبره..فبصم نقشه بملزمة

كل حساباتى مؤجلة

لحين صدق..لحين صحوٍ ومرحمه

لحين وقت تبدُل دفّات الحياة

حياة من؟ يبقى سؤال ومفهمه

كل سعاداتى مؤجلة

أعرف ذلك حين أنظر لشمس المغيب

أعلم أن لى وحدى..انا..مقدار لن يغيب

أعلم علماً يقتصر على خيالٍ معيب

كُل إصداراتى  مؤجلة

حتى أعود..هل أعود؟؟

هل سأخبو بين جِفنّى نيلى السعيد؟

هل سأفرح بمَدّ موج بعيد؟

هل سأُطَوِقُ يدىّ بياسمين زهر جديد؟

هل سأبنى وتنبنى بعدى  أشراق حب مديد؟

كل خفقاتى مؤجلة

حتى أعرف لماذا وكيفما

حتى أغفو من كل قلبى..فقلما

عرف الكرى عنوان مُقلة روحى..حيثما

طال السهر..طال النظر

لنسج أوراق الشجر

لحلم بات واندثر

لعطر فاح وانتثر

لقدر يرفع سمواتى للسماوات

لإيحاء وتفصيل بأن الماضى فات

لحوارات كَلمها نجمات

لاشباعٍ من صدق و حرية وإلتفات..

لنضج يفوق الخيال و الذكريات..

لاحتواء براءة و مُجُون..

لفهم كل رائع مجنون

كل حساباتى مؤجله..

كل سعاداتى مؤجله..

حتى استبيح آيات و مساجد..

حتى اجد كتفا لى لاصق..لله ساجد..

حتى اعرف من أين أمد يدى لامسح دمعى الغزير..

حتى اروى عطش قلبى لقربى من الكبير..

حتى اعود..

بل ساولد من جديد..

سأدنو لا خوفاً من وعيد…

سأرنو الى دفء الحميد..

توبة اليك ربى

قرب يمحو كل دربى..

حب يبدل كل ذنبى..

أُنس بك ربى..

ينقى قلبى..

ينقى قلبى..