تَكَشُفات

تتكشف لك حقائق..قد تكون هامشية غير مؤثرة

..وقد تكون عميقة غائرة..

المهم..التَكَشُفات تفضح زغللة او تفضح إعتياد أو تفضح التخفى

تكشفت لى حقيقة ان النطاعة داء المُستغل الضعيف والذى الغاية عنده سبيلها كيّ الكرامة

تكشفت لى حقيقة انه لا يمكن ابدا ابدا تحقيق وعد بالاصلاح من شخص يفتقر مرادفات الكلمة ومعانيها

تكشفت لى حقيقة اننى لا أصفح أبداً عن مؤذٍ متعدٍ إستمرأ حبى..فالصفح الذى يستتبعه ان اهبه أرض جديدة ليبورها ويعطشها ويسىء اليها مجدداً..لا اعرفه

فقط أعرف المغفرة..وأنا لست فى محل الواهب..حاشا لله…انا أصدق فى تمنى أن تخرج من روحى بصدق..وأحتفل إن خرجت بصدق…واتمنى ان يهبنى اياها ربى

فلنغفر للمسىء..ننساه ونمضى..نسبح ونؤمن بأن الخير سارٍ

Advertisements

الدعوة: داعى ومدعو ووليمة

لمدة تمن سنين كنت عايشه…بحب…مقتنعة…بتنفس منهج الدعوة والتبليغ

الموضوع كان بسيط: ناس بسيطة..بتحب ربنا اوى والسُنة ونفسها المسلمين يفتكروا أصول دينهم تانى

المرجعية : سُنة وسلف صالح

التطبيق: أبسط ما يمكن وبعيد عن التشدد (بصفة عامة) وبعيد عن تسميع الآيات والأحاديث وخلاص

المصدر: قرآن ورياض الصالحين

المشايخ : من كل أنحاء العالم…ناس مجتهدة مش علماء غالباً

المنهج: خصص جزء من حياتك للسماع عن الله والإيمان ومن ثم إبلاغ الآخرين من دائرتك المحيطة بما أحببت مما سمعت

النتيجة المرجوة: إحياء الدين والسُنة فى حياتنا وإستبدال الهموم المادية والإنشغال بالدنيا بالإنشغال بالإيمان والآخرة والدعوة…الأمل: حياة طيبة وجنة الفردوس

الطريقة: زيارات – فيها ضحك وهزار بس بكلام طيب ولطيف…إكرام- عزومات على كل ما لذ وطاب …هدايا رمزية- عطور وبخور وما شابه…جدعنة – كل شدة وكل فرح تلاقى ناس جنبك بتحبك مش عايزة منك مصلحة من اى نوع…لقاءات اسبوعية…صُحبة…ونس…عزوة…والناس اللى كنت وسطهم كانوا من اهالى المعادى والمهندسين الوجهاء مادياً وعلمياً وإجتماعياً

الكاتش فين؟؟ :)))))

الكاتش فى حاجة مش متشافة…مش ملموسة…حاجة فى القلب

الداعى حيدعو مين للحياة الطيبة المؤمنة اللى هو عايشها؟ حيدعو اهله واصحابه وجيرانه ومع الوقت حيبتدى مخه يفكر فى الدعوة كل ما يتعرف على حد جديد…كل ما يشترى حاجة من محل…كل ما يتعامل اى تعامل….ومش كل اللى حيقابلهم ناس عادية من المصريين اللى عايشين وخلاص دوول…حيقابل السكير…وحيقابل النصاب وحيقابل الصايع وحيقابل الملحد

وزمان علمونا ان أصل الدعوة إخلاص القلب…مش فى ان الدعوة تبقى لله بس…لأ…انها تبقى نية قلبية بمشاركة الخير….مش إزدراء للعاصى والحكم عليه بالفجور والتعالى عليه…لأن ساعتها المدعو حيحس انك بتبصله من وِجهة الأفضليه…وساعتها حيحصل صد لو اتجمعت مشايخ مصر كلهم مفيش حاجة حتفكه…محدش بيسمع لحد هو شايف فى عينيه انه قرفان منه…محدش بيحب حال واحد هو حاسس منه انه مزدريه

والفرق ما بين انى اشوف واحدة عريانه تماماً وبعيدة تماماً عن ربنا وادعوها للحياة الطيبة لانى بحبها ولانى اتمنى لها الخير ولانى شايفه فيها نفسى ولانى حسه برحمه ناحيتها ولانى حاسه بتواضع لله وبتمنى يستخدمنى للخير – وبين انى احس اد ايه انا افضل ومستورة وفاهمة وعندى مفتاح سر الجنة وانى احس بقرف انها مبينة صدر ولا رجل وانى احس بانها فى النار….الفرق فى القلب…شعرة وادّقّ…الفرق بين الخير للخير وشكل الخير فى توب ازدراء زى الفرق بين السجق والكاكا لا مؤاخذة

والفرق عند الداعى هو ان الدعوة انطلاقاً من حب ورحمة وحنية بتملاه هو حب ورحمة وحنية…بتنور قلبه وحياته وروحه…بتقربه من الله تعالى…

اجبار الغير على ذاك او تلك وفضح معاصيه وتعرية عوراته صدماً له وظناً بإن ده بيعلم…انطلاقاً من إزدراءه ورفضه وكرهه لانه عاصى…بتربى كِبر…غطرسة إيمانية…حَمية جاهلة…والهدف بيضيع أكتر ما هو ضايع والمدعو بينفر اكتر وبيبعد أكتر

الكاتش ان الداعى قلبه حساس جداً وعرضه للعطب لو فقد الشعرة الفاصله بين كره المعصية وكره العاصى

وعشان كده…دعاة كتير بيعملوا مجهود انتقائى فى الدعوة على وليمة الحياة الطيبة والجنة…والوليمة عشان مش بتاعتهم اصلاً مش بتبوظ مهما طال الزمن…دى وليمة الله واعدنا كلنا بيها…مين؟؟ من أتى الله بقلب سليم…بس..بسيطة وأصعب ما يمكن

خلال التمن سنين ربنا فهمنى الحتة دى…وبعد التمن سنين لما اتغيرت مية مرة والدنيا بهدلت فيا وانا بهدلت فيها…عمرى ما نسيت…احياناً كتير بغلط لانى نفس والنفس لو مغلطتش متبقاش آدمية أصلاً…بس عمرى ما نسيت الدعوة…الدعوة مش لمسجد وصلاة وصوم ونقاب

الدعوة لأى خير حسيت ان ربنا حطه فينا…الامانة…الصدق

…الاخلاص فى العمل…الحب…العطاء…حب البلد…تربية عيال…السعى ورا ما نحبه…تنمية موهبة…شغل وقت…استمتاع حتى باى حاجة جميلة…احترام الشغف…اى حاجة…اى حاجة حلوة…

والمدعو…مش مهم مين ..اسمه ايه…دينه ايه..جنسيته ايه..لابس ولا مش لابس…بيصلى ولا لأ…بيصوم ولا لا…شريف ولا لأ…ماسك كاس ولا ماسك آيس كريم…بيدخن ولا صدره نضيف…بيسمع هيفى ميتال ولا مشارى راشد…لانى انا المدعو…وانا الداعى…انا انسان…

لأنى كمخلوق عارف حجمة الحقيقى ودوره…أرفض انى ابقى حاكم…الله هو الحاكم…ارفض انى ابقى مُقيم…الله هى القيم…أرفض انى ابقى غير عبد من عباده…بحاول زى غيرى…بغلط وبخجل منه هو بس…المخلوقات اللى شبهى ملهاش عليا سلطان وانا ما ليش عليها حكم…لا من حقى اكشف عوراتها ولا هو خير انى افضحها…نظرة إزدراء واحدة تطلع من عينى تجاه عبد زي ذنب أكبر من كل الكبائر

أكشف المعصية آه…الخيانة آه…النفاق آه…اكره العاصى والمنافق والخاين وازدريه واتعالى عليه لأ

الرحمة اللى ربنا زرعها فى قلبنا لبعض لازم تُستخدم والا نبقى بنرفس النعمة…وعدم استخدامها سبب كل المصايب اللى فى الدنيا…و ده…دون انتظار لرحمة الناس بيا…انا بثق فى رحمة الله بس…اقدم انا رحمة…مستنهاش…

الدعوة بالحب…للحب…حبنا لله…معرفتنا ليه…نكسر حاجز الخوف اللى باعدنا عنه…لازم يبقى حبيبنا لانه بيحبنا واحنا مفطورين على حبه…حبنا لبعض ورحمتنا على بعض…اى حاجة قصدها حب بتوصل ولو بعد حين

وكلنا داعى بلا إستثناء…وكلنا مدعو بلا إستثناء…وتظل الوليمة أعظم الولائم…لانها بتاعة الحياة الطيبة والجنة…مخلوقات الله

وفى اى امر من أمور الدنيا…فى السياسة…فى العمل…مع الصحاب…بالتربية…العلاقات…النية…القلب…الحب…وبس…

اى منطلق تانى واى نية تانية هى دعوة على وليمة بايظة غير الوليمة بتاعة اللى خالقنا..تبقى العزومة على سفرة بقالها سنين متزوقة ومستنية الضيف ومن كتر ما استنت عشش عليها العنكبوت…

الدعوة على خير ونور وحب…والا…اولى بيها التراب

Flashlights in my eyes

Thursday 30th June

Live music…Piano…caressing, pressing on, pounding and dancing on the keys with his brilliant fingers…the piano was black and grand…and the music revived my soul…took me away from life and up to the skies…I breathe…I, then, breathe…then suddenly and by an odd chance  I was exposed!!

I knew it was time…

 

 

 

Friday 1st July

Morning: Surrounded by many colleagues…watching a scene from a movie as part of the studying process: and there it was…music…a guitar that screamed on the sidewalk…a talent disclosed…and she joined him on the piano…he was humming the tunes…she was playing them…he was guiding her through the notes…and she was following his melody…and i had him in my head sitting their…on the black grand piano…humming tunes and guiding me into playing them…then we sing together…and he’d smile i get the tunes…and he’d smile when I harmonize…

a girl from the group looked at me…smiled…and said: does it remind you of something?

And I couldn’t hide the sting that evoked many soundless tears to flood from my eyes…quietly i left my seat to head to the bathroom…no one noticed me but my best friend…the bathroom was busy so i stood at the end of the hall…facing a tiny window overlooking the empty street and a dull tree…and i breathed him out…with many tears…hearing the couple from the movie still playing and still singing and hearing my heart still weeping but i choked on the sounds…my tears are silent…soundless crying…and i cried…cried…and cried…till the tears stopped on their own…I managed to wash my face…and faned it with my hands dry…and went back to my seat hoping my eyes are tearless…my pain over missing him at that very moment inserted a sharp pin in my heart…and it wouldn’t go away…

 

 

 

 

Friday 1st July

Afternoon: A boat in the nile…amazing breeze…kids that look older at that very moment…many years have passed…and i worry…I worry about them…

the boat turns…the smoke from my cigaret blows towards them…so i stop smoking…and i wish i could smoke…my mind was worrying over my kids…my heart was missing a beat…a certain beat i only know of…again…should i be grateful i had a long time-out from that beat? should i be grateful i have it now?

The Serenity of the emptiness was good while it lasted…

Here i am…slightly slightly aching again…living again…here…i…am…

 

 

 

 

Saturday 2nd July

Noon: the circle felt complete…I felt the belonging…the secure belonging…despite being conscious and putting myself out there in front of them…i know i have the guts many people don’t have…so i might as well enjoy it…act upon it…and trust them…

I trust them…I trust it…it…that ties me to that grass and to that breeze that blew through my hair…to that sky…to it…that spirit…

I feel WHOLE there…and M’s eyes always hug me…always…always…all i have to do is look at her…when i’m confused…in pain…scared…uncomfortable…M’s look hugs me…and i…I AM…I AM there…on that spot on that day at that time holding that book…I BE.

Noon: I know what I’m good at…I know what i want…will pursue it wholeheartedly! 

 

 

 

 

Saturday 2nd July

Night: The market was so so crowded i could barely hear myself thinking: why the heck have i come here to shop on a SATURDAY?!

Mom was smiling…we were walking inside and each had a kid in her hand…a kid who wanted to pull his/her hand away and walk freely…but we wouldn’t let them…too crowded…too damn crowded and we have nothing but those kids…we love…LOVE LOVE those kids and we LIVE for those kids…we wouldn’t let go…

I looked at her and said:

– “I need a break”

– “aren’t you having one already -ya nasaba”, and she laughed.

– “Not really…attempts only…i need to set my self free…”

– “entaleqy ya bent elmontaleqa “, she laughed again and nodded that she understands…then she made something with her hand -while still smiling- like flipping a burger on a grill.

– “No…Idon’t believe that would happen to me…other things may cause that…I harm no one…I am a good person”

– “yes you are”

we didn’t talk again…but as we reached home she gave me that piercing look that contained: take care of yourself…i’m scared over you…and i understand, all at the same time.

I looked away…didn’t say a word…end of story!

 

 

 

 

Sunday 3rd July

Very early in the morning: No need to be smart to get it! it’s obvious!

Still naive? Is it a bad thing after all?

Well…I feel every emotion and speak every word SO sincerely…and that is so rich and so valuable…no one and nothing would ever rob that away from me.

Rational I gotta be…and mature as I know I can.

Watermark: Breathless…restless…focused…trembling…strong…emotional…sincere…defensive and slightly slightly in pain…some say I’m vulnerable these days…well…I am a tough gal…so, all combined,,,,I’ll be ok.

 

Dear Religionist,

Do you have any idea what you’ve done to that child?

I know you were a child yourself…but you didn’t stop at that…you continued your malice attacks but in a different form…do you have any idea about the harm you have caused him?

You have changed a human being forever!

Your cruel remarks…your bigoty…your teasing, bullying and discrimination deformed him and many others like him.

Did you really feel superior because you have the religion of the majority? does being born to a family from a  certain religion make you better than every other human being different from yourself?

Who taught you that?

Which malignant call taught you that by being condescending, abusive and mean you get to be better?

Who taught you that by being a monster you benefit your religion? that by refusing any other way you are raising your assets?

And If someone did…How could you believe them?

have you ever felt any kind of regret that you’ve cornered the few different kids u had in class?

Was the jokes really that good?

Did you really and wholeheartedly laugh?

Or was it just a sick sadistic feeling you had enjoying hurting others…have you ever experienced being out numbered…ganged…hit…mocked at…just because your parents were of a different religion than the masses?

I guess you haven’t…well, I’ll tell you what would have happened…

You would have trembled like a leaf in a storm if some kid would pin you to the wall and keep insulting your religion….you would have been reluctant to tell freely about your beliefs, as you’ll feel the punch in the stomach before even getting touched…

The looks would have burned your forehead….

You would have always worn a huge watch to cover the little blue cross tattooed to your wrist/would have uncovered your hair/ shaved your beard/ stopped praying in the Masjid/forgotten about the church/neglected the temple/hidden the songs/turned off the Quran…

you would have been obliged to use religious accustomed sentences that were NOT from your religion just to win the approval of the masses…

you would have never felt free to act as you wished…you would have chosen who to LOVE, as they must be like you or else…. and by far that must be the cruelest act against one’s heart…to pick…LOVE.

you would have changed lanes, switched streets and felt like shrinking every time BIG RELIGIOUSLY DRESSED men walked your way or gave you the gaze.

You would have been someone shaky…hesitant…worrying…paranoied at times…

maybe hostile…sometimes violant…ouyt of fear…opression and prejudice.

Dear Racist…Dear Religionist…Dear Sexist…Dear unfair cruel arrogant condescending human being…I want to surprise you,

Allah created a universe in which he created millions of wonders and above them all was humanity…to know him…to love him…to obey him…NO ONE can identify the way…we are left to choose and we are expected to take full responsiblity…Allah is the creator, the fair judge.

Look up to the open skies…look afar to the endless waters…he wanted the world this way…open…free…and to him we shall return and each shall handle his deeds…no one else…

Not you…and Never me!

61:71

فى حديث مش فاكرة نصه حالياً ومكسلة بصراحة أدور عليه..كان النبى صلى الله عليه وسلم بيتكلم مع احد أصحابه وبيتنبأ بحال المسلمين فى الازمنة اللى جاية من بعده…

كان بيقول ما معناه ان المسلمين حيتفرقوا 71 او 61 شُعبه كلهم حيبقوا فى النار الا من اتبع سنته

ايام ما كنت حافظة الحديث ده و تلات ارباع احاديث النبى اكتر من اسمى ، كنت بقلق اوى واقعد افكر وابحث فى الكتب واقرا للعلماء عشان افهم ايه الشُعب المتفرعة من الاسلام واللى حتتحدف فى نار جهنم دى

فى بحثى فهمت ان كل مجموعة سَمت نفسها اسم وحكمت ان “طريقتها” هى الافضل هما فى الحقيقة حطوا نفسهم وسط الـ 71

فهمت ان السُنة اللى متبعيها حينجوا من النار هى غير السُنة اللى الناس فهماها…مش جلابية قصيرة ولحية وسبحة …الخ ، لأ…يا ريتها كانت بسيطة كده كان زمان الجنة مساعتناش…

 وفهمت ان ربنا مخلقش الاديان عشان الناس تستخدمها عضويات زى النوادى كده

انا مؤمنة ان تقسيم الدين الى فِرَق مش دين خالص

تسمية شوية مسلمين بـ “اخوان” وشوية تانيين ” سلفيين” وحبة “تبليغ” حبايبى من ايام الجيزة وجماعة” انصار السُنة” وعِد حضرتك اسماء الجماعات حول العالم حتلاقيهم كتير…مش 71 ولا 61…بس لو شفت الاختلاف فى المناهج بين غير الجماعات حتلاقى العدد ظَبَط

انا مؤمنة ان الدين كان مقصود منه بيان واضح لفكرة الايمان…خطاب ربانى لعقول العباد عشان تصحصح وتعمل الفكر انما الانسان ظلم نفسه كالعادة وبعتر الهدية وقسمها …ويا ريته لما فكر باختلاف عن غيره سكت واحترم افكاره تواضعاً الى الله…لأ…ازاى…ميصحش…لازم يفشخ اخوه الانسان ويعايره ان هو اللى اخترع الطريق وان اى طريق تانى فى النار وبئس القرار

ودى الحقيقة…المناهج اللى بتكفر بعض كلها متلزمش ربنا فى حاجة …وكلها اونطة ، لان السُنة المُنجية هى : حياة النبى…والنبى مسماش طريقته…وكتير كان بيختلف حُكمه على الشىء حسب اختلاف ظروف الشىء او الناس…كان سلس…متفهم…دقيق…ليّن…رقيق…حنيّن…

عمرك سمعت عن صحابى سلفى ومراته اخوان وحماه تكفير وهجره؟؟

اختلاف الناس بعد عهد الصحابة دليل تقوى؟؟

تفتكر ربنا عايز ايمان مستقر فى القلب وخير بيعم الجميع ونزاهه بترعى الحقوق وشرف متصان واعراض نقية وامخاخ ذكية وعدالة وتطبيق كل ده وقت الشدة ووقت الرخاء سواءَ بسواء…ورحمة ببعض لما نغلط وتسامح لما نقصر وعفو لما نقدر…اعمالاً برحماته هو نفسه علينا وهو القادر على كل شىء…ولا عايزنا لابسين بادجات وكل واحد معاه كتيب “رؤية الجماعة” بتاعته؟؟

هل حيبقى فيه نضورجى على باب الجنة بيكشف على الكارنيهات فيدخل الاعضاء بس؟؟ وساعتها لازم ابقى عضوة فى انهى جماعة؟؟ الجماعة اللى حتضمنلى انى حدخل الجنة لما ابقى عضوة فيها تقول..

الموضوع مش كده؟؟ كلنا داخلين؟؟ طب قارف #$$% امنا ليه يا عم؟؟

 المُسمى: مُسلم

 المعنى: بتحاول ونفسك وبتسعى انك تحب ربنا وتحب الخير اللى ربنا بيعلمهولك كل لحظة انت عايشها

الطريقة: لا طريقة…لا مُسمى..لا جماعة..لا وسيط بينك وبين الله…لا مُعلم للايمان…لا مرشد للمسلمين…مُرشدك قلبك ومُعلمك القرآن والطريقة بتاعة النبى بالفهم الصحيح …ووالله والله والله…علم اتعلمته بقلبك من القرآن أصح وأقيم ألف مرة من ميت شريط لشيوخ الطريقة اللى كل واحد منهم وظيفته الاولى هى جذب مسلم آخر لجماعته …زيادة عدد وبالتالى زيادة نفوذ بتوصل لهدف ما لا يعلمه الا الله

انت فاكر لما واحد اخوان ولا سلفى ولا غيره يبقى رئيس جمهورية حيبقى معصوم؟؟ مستبعد يعمل زى حسنى ويشفط البلد؟؟ تبقى ولا مؤاخذة عبيط..عارف ليه…عشان المؤمن واللى حب سُنة النبى مش ممكن يقعد يخطط عشرات السنين عشان ياخد سُلطة…عارف ليه؟؟

 البنى آدم المؤمن فاهم كم المسؤلية اللى عليه من حكم شعب وخوفه على نفسه من فتنة السلطة بتخليه مش ممكن يرشح نفسه ويسعى…عشان كده كان الحكم ايام الصحابة كان بالتوصية/التكليف/ المبايعة…ويبقى الصحابى من دول حاكم بلد وهو كاره عيشته وعينيه فى وسط راسه وبرضه سبع الرجال وكله بس كان يقعد يدعى ربنا انه يثبته…فتنة السُلطة جبارة

بس محدش فاهم

بعيد عن السياسة… الايمان اعلى من ان بشر يسوق قلبك له…الايمان اعلى خصوصية بين خالق الكون …خالق الحياة..اللى بيوهبك كل نَفَس…اللى سايب قلبك يدق…اللى سايبك تعانده وتعصيه وتتذاكى على اوامره…اللى صنعلك كون بحاله عشان صنفك يعيش ويتمتع لعلك تعرفه وتقدر هديته وتشكره…بين الله وبينك

مينفعش ابداً تقبل ان كلمة “يا رب” ينطقها لسانك بصوت واحد تانى غيرك انت

منهجك انسجه انت…عَرَفه انت…نقيه انت…

اغلط فيه وامسح وعيد من الاول…اغلط فيه وقطع الصفحة واكتب على نضافة…اغلط فيه وخليهادام عينك واقلب الصفحة وحَسِن بس انت….كتابك انت..بخط ايدك

 متغشش من بليد

Brief to a focus, to a raw truth

It was never easy for me to focus…through out my life, i would either see clearly or blur totally. Focus was never intended…was never a tool i used and was never one of my skills.

I was introduced to its importance a few years back and as part of my therapy. and boy, was it hard to learn to focus especially when it came to emotions…and since my emotions usually used to drive me rather than my rational thinking, it was an almost impossible thing to master.

But with time…With practice…With experiencing certain hardships that forced me to use that newly learned skill, i started to earn its bliss bit by bit, untill my mind took some of the control it had unconsciously let go of  in favor to my heart…i even learned how to intentionally lose focus when it caused a counter reaction…

And yesterday…i discovered a whole new meaning of focus.

Yesterday i was interviewed by a journalist where i had to tell the journalist a story of mine…a real life story.

Have you ever tried to tell a true painful story of yours to a complete stranger?? i mean a story that happened over the course of years…and to someone who’s not interested in you one bit but in the story…and to a cause where you are totally aware that you should be brief, 100% honest and clear??

I mean TOTALLY honest…even the little hidden facts that you always keep for yourself to keep your pride or the little lies that helped you see the situation more reformed than it really was or the little editing you intentionally did to make a hurtful story line appear more poetic…TOTALLY honest!!!

And brief…the journalist asked specific questions and wanted THE answers…no swirling around the answer…just blunt answers.

And i am someone who doesn’t usually lie…especially when asked…i almost never answer falsely to a question unless great harm is going to happen to another person because of my answer…so it was easy to answer truthfully.

BUT…it was not easy at all to view the story that clear and that blunt.

There is another set of facts that reveal when you see a story clearly. you, then, see the true meaning…the clear value…what you really did…how stupid you really were…or how ugly others were.

And a painful sting penetrated my heart…i thought: if only i knew how to rip off all the sugar-coating bull shit we do to wrap ugliness with just to humiliate ourselves…If only i knew how to see a story -while i’m at it- that clearly and that honestly and that bluntly…I would have saved myself a whole lot of wasted years and heartache…

but after a few minutes…i breathed out a great amazing sigh of relief…seeing bluntly the story showed me as bluntly that i was never at any point shameful.

I may have been blind…naive…stubborn…anything…but i never justified being shameful and i never allowed myself or anything to disrespect my dignity by accepting disgrace…in the most ugly situations i fought for my dignity…never misled it in the name of anything…even the name of love (which in my opinion is a great a greater pit of crap).

And maybe that is what really matters in life…To be dignified as a human being…no matter what happened…regardless of the story…that is what really really matters.

Thing is…all the truth, clarity and real value you need to save your dignity is laying right under your nose waiting for you to just look…

We can be focused and accept the truth while we’re in the story and before it ends onto us.

We can contribute to the scenario…we really can choose a story line…at least then…the ending would never be shameful…never!!

And to my surprise, men get it!

Sometimes it feels lonely in the ethical world.

Sometimes, I and many others i know feel lonely as we practice our beliefs because we feel better about ourselves while we do…yet some other people might see these beliefs as unrealistic, unnecessary or just weird.

We live anyway, feel proud anyway, brag about our ideals anyway.

Sometimes we fail our own beliefs but because we are already familiar with them we would always reach a point where we remorse and retreat back to a higher bar of values, that would make us feel good about ourselves again.

I, like many, when i embrace values that are not so common among the -modern society- i feel lonely sometimes…but the most refreshing thing happened to me the other day.

Let me take you back to the Summer of 1996…I was in my last college year (studied Law btw) and my Lebanese hunk of a cousin came to visit Egypt for 18 days…His mother is Egyptian so he had a nice humor and a special machoism added to his gorgeous appearance.

a few days later something just clicked and we had a super summer -totally innocent- crush ever!

He extended his visit to be one month then returned to Beirut.

We both discovered later on that a proposal was fought big time within the family…

I got married and each of us lead his different life…only a family call or email here or there kept us in touch every couple of years…but one day, about a year ago and while i was married, he decided to call me…he was emotional…I apologised politely as i felt against talking to someone i had any sort of history with while i’m married…time passed…I got my divorce and just the other day he knew from his mom so he called…we talked a nice welad khalah conversation and suddenly he said: I want to express my total respect for you…Because you were truly exceptional refusing to receive my emotional call although I AM YOUR COUSIN out of respect for your husband.

My smile was so big my cheeks hurt…MEN GET IT!! someone thinks my too much cautious is respectful…someone recognizes a value so alien today i am called mo3aqada because of.

Men respect the respectful…they read the gestures…they value the valuable.

Men, might seem OK and encouraging when we want to lose it with them and get involved in any habal…that’s because they react to an open invitation that instincly they can’t refuse and of course they’ll say and do anything to get it.

It was not a big thing…it was just a phone call…but the rule was clear in my head…the mere presence of a husband was a clear criteria for me.

Speaking of which…Women, as mo3aqadeen as i am get those 3o2ad from a very special place in their lives btw…I am speaking of mature independent women, we aren’t born with values and we have out grown the strict fatherly cocoon that keep us safe.

We have simply gotten ourselves burned/or watched closely a loved one doing it  at some point by false concepts and delusional modern dreamy sweet talk that attempted to rip the dignity and coat it with a short-term delicious sin…that burn is the base that we build a strong life path upon and a solid set of values on.

We all burn ourselves and we all allow others to hurt us at some point of our lives…but only the proud…the graceful…and the authentic know when to face the hurt and build a new vision with it.

In the phone call, I have wished my cousin the best in life…He wished me the same and we hung up as friends…no emotions were there, at least from my side…nothing but a sweet memory and a lovely recognition.

And it may feel alone in the -good world- but the time will come when something refreshing will happen and all the alienation will feel sooooooo worth it.

Love will kill me

I love deeply but i don’t love much.

Most of the time i like people or dislike them…i rarely love them…i don’t usually invest deeper feelings, or to be more honest…i don’t allow myself to get attached.

But on the few occasions i do attach, i really and deeply and faithfully and devotedly care…to an extent that such very close friends or family become as essential to me as my kids or my mom…and with that depth comes a whole package…a package that was the main reason why i hardly allowed myself to get too close to someone.

I fear for my loved ones…i become protective…i become so uptight when it comes to their safety and well-being.

A choking kind of love i assume..well, at least to some.

Accordingly i get mad and lose my cool…my blood pressure hits the roof and anger shuts down my better judgment and steam comes out from every possible opening in my body.

I fail to maintain my generally nice attitude and sometimes i try to imagine how i must look like in one of those burst outs and i think positively that i turn from the angelic baby face teddy roosh to a devilish -thin lol- woman dressed in red leather and holding a huge fork in her hand while sticking out her claws.

I feel that either my anger would kill me or my love will do the job.

Of course if the bad way applies on my beloved friends and distant family, it maximizes upon my kids.

I love them with every fraction of a cell in my body and every fraction of my being…LOVE…i mean i would easily DIE for them…I want the BEST thing in this world for them…I can’t tolerate any form of harm to ever touch them…or ever be inflected by themselves.

Last night i freaked out when my kid explained coldly that he didn’t find enough time during the Quran exam to write two required Surahs…I thought: WHAT…my SON coldly LEFT TWO QUESTIONS and didn’t even feel bad about it…then, boommmm trrrrrrrakh brrrrrrrakh crrrrrrak!!

(of course the rational speech was delivered to him afterwards)

so, i am adding emotion control to my 2011 wish list.

Will cool down, contain myself, 7a7ot 3ala alby a zillion watt marawe7 and detach as much as i could.

May love revive me…not kill me.

حسمٌ خاطىء ثم تعلم تتبعه حيرة

ماضى…

لم أكن يوماً ممن يحتارون…كانت لدى مشاعر تقودنى وميل وهوى يغمض عيناى بسحر ويمسك يدى بقوة ويسرع بى فى إتجاه أريده

لم أكن يوماً من حادى النظر…كانت لدى عيون واسعة ترى فقط ما أهواه وتسمح لزغللة الرغبة ان تموه الوجوه والحقائق

لم أكن يوماً بلا حُرية…قيودى أصنعها أو أسمح لآخرين بصنعها…حريتى أباها قوة وأمها نظر ضعيف وأهواء تقود بتهور

لم أكن يوماً أعرف تماماً أى شىء…أعرف بعض الشىء عن كل شىء..أحب أشياء لا تلتقى إلا عندى..أحب أناس بمقياس لا يفهمه إلا أنا

لم أكن أتقبلنى وحيدة…فالراحة فى تقبل الآخر والراحة فى وجود..أى وجود..الراحة فى السماح لمسخى ومسوخ الآخرين فى التآخى…الراحة فى الصراع

لم أكن أنسى أبداً…كنت أتذكر الحدث بألفاظه ورائحته وألوانه وتفاصيله وصوره وظلاله ونوره أو ظلمته ومشاعره وغباواته..كنت لا أتخلى عن ذكرى مؤلمة..بل أضعها بحذر كإسطوانة عتيقة حتى تدور وتتكرر وتعذبنى وتجتر الدمع القديم حتى يغرق صدرى

لم أفقد موهبتى فى خلق المنطق..أخلق المنطق وراء كل كسر لقيمة…أخلق المنطق وراء كل تخلى عن حق..كنت أخلق منطق نبيل لتغطية دناءات النفس وعللها

ماضى قريب وحاضر

تعلمت من…أخطاء حرقتنى تأنيباً وندماً

تعلمت من …أخطاء تاريخى والآخرين

تعلمت من…معلمة رأت متاهة ورأت العلة ورأت الموهبة وربما رأت الخير

تعلمت أن…أنقب داخلى بشوكة من حديد عن المعنى  وأدواتى ثم السبب

ثم…كان لابد للنمط أن يتكرر مرة أخيرة

كان لابد لإجتماع كل ما مضى لى وعلى وتجسده فى تجربة

كان لابد من مشروع للتخرج وكان لابد من تحويل مسار الحياة من ضحية نفسى لملكية نفسى

وكان…ومرت…وتملكت

وثُرت قبل الثورة…وثُرت مع الثورة وثُرت بعد الثورة

وقفلت باباً وسمحت لأبواب الكون أن تفتح

وإنتظرت…إنتظرت نفسى القديمة ان تطل على بنمطها المعتاد..او أن تفاجئنى بنمط جديد قد تَخَلَق

وأصبحت أحتار بين أشياء حميدة..عرفت معنى الحيرة..وفى حيرتى عُدت الى الاصل: استخارة ومشورة وبحث وتحقق

حارنى الأمر لأنى لم أكن أعرف كيف يحتار الناس…حارنى لانى لم أشعر أبداً أن لدى ما أخاف على فقده فأحتار…إنما الآن..ربما القيمة حملت معها خوف دعى الى حيرة؟

ولم أتوقف عن إنتظار أشباح الماضى أن تلبس أثواباً جديدة وتأتى لتلاحقنى…

إنتظرت ثقة يطير بها الهوى نحو مهانة أخرى أسَكِن بها مرارة

إنتظرت عيناى ان تموه لى الرؤيا…إنتظرت إبداعى فى كسرى

إنتظرت رغبة مرضية تلح وجود ما حتى أوجد…فقد صاحبتنى تلك الرغبة بصداقة وفيه منذ ان كنت طفلة…لم تتركنى يوماً وانا لم أخذل تلبيتها يوماً

وكنت أنتظر كل يوم…أترقب…وأستعد بأسلحة من تركيز وعدسات مكبرة محددة وتمكين مهارات أخرى وتدقيق قضايا حياة…

وكنت أترقب مشاعرى…وأسألها مراراً…وترد على أن أتركها تعمل فى سلام

ومرت مائة من أيامى الطويلة

ولم تظهر علامات الساعة

وجئت أكتب هنا…ربما إحتفالاً وربما تذكيراً وتوضيحاً وتعليماً

يمكن للأنماط أن تنكسر

بل أخاف أن أترك الجملة السابقة هكذا..أخاف على نفسى من التيه بنفسى..فلأحولها لسؤال

هل يمكن للأنماط أن تنكسر؟

أحب أن أقبل أن الإجابة نعم

بل..سأستجمع شجاعتى وأقولها عالية: نعم

نعم..ولكنى لن أرتاح فخدعة النفس أمهر الخدع

سأبقى على أدواتى وأسلحتى

سأقبل تعليماً جديداً ومعانٍ جديدة

أعلم أنى سأختبر الحياة لأنى لن أرضى إلا بأن أعيشها تماماً

وأعلم أنها ستختبرنى

سأجتهد..وأستعد..وأواظب

أريد أن أموت شبعانة

أريد أن أموت وأنا فى منتهى الحياة

أريد أن أكون حال عبادة

أريد أن أنطق الشهادة بدلالة حياة بإيمان وإيمان بحياة

اليوم…قبل ساعة…إنهمرت بضع قطرات من مطر خفيف على زجاج سيارتى

كنت خائفة وقتها..ترقرقت القطرات وفرضت إبتسامة وحمد وطمأنينة

نحن نسير فى الحياة بكل ما لدينا من قدرة…والله يرى قلوبنا بكل بقدرته سبحانه..ثم يهدينا من رحمته ولطفه إن شاء

سأتنعم بحيرتى…وحسم أرجوه راقياً..وتعلم

Force Sandwich

In my book, I expressed how the manifestation of force shocked me…How the sight of hundreds of guys in black costumes and the sound of their pounding feet on the ground and the grip of their hands on innocent protesters grinded my heart…I expressed all that and more, and it was like losing my “naivety” to the police force on Jan 25, 26 and 28.

 Fear broke the platinum curtain that hid dimensions of evil I have never been aware of.

 Now, I like all, have a brand new format that included practical politics, a country and respect of our right to a will.

 But now, on daily basis, I see other forms of fear…Fear from the sight of endless numbers of guys in ordinary outfits and the sound of their everyday noise and their hidden fists.

 Everyday my colleagues, my mom, in emails, on the radio, in mobile text and on the internet, everyone is warning us from the road traps that muggers create (rather innovatively I must say) to rob people and hurt them by the way.

Warnings like:

– Don’t drive in an isolated road alone.

– Always keep your window up.

– Never stop if someone asked your help or if you see a woman crying with a child on the side of the road.

– If someone threw eggs on your shield don’t turn on the sweepers, it runs milky and you’ll have to stop to wipe it and muggers will attack then.

– Don’t drive at night alone

…..etc.

My first reaction, is the same reaction I have when at some point of my life someone told me that women cheat on their husbands as much as men do, and when I knew that there was male prostitution in Egypt, and when someone would point at a car full of young dudes and say: oh…they’re shooting drugs!

My first reaction was always: OF COURSE NOT!!

Out of ignorance, I always refused to believe that such ugliness and evil existed to that extent.

I just wanted to believe that very very very few women could cheat…as I wanted to believe that only one half of the human kind are that weak…I needed to feel that families have a good shot at surviving human nastynesses and its results.

I just wanted to believe that manhood: the father figure, the provider, the strong protector, the support, the wisdom and the loving spouse could never sell himself…that when women through out history did that, it was because they had no respectful father/spouse…or self value.

I just wanted to believe that drug users are not that much and do not feel that their problem is that mild to the extent of showing it on the streets and that they wouldn’t drive high and risk killing people.

I know how silly, half logic and how far from reality my thinking was.

 But I never thought that after growing up enough to realize fully the amount of potential evil in myself and in other people, that I would still meet those warning with the disbelief I had.

 I had to see for myself to believe.

 I had to see two trucks hitting intentionally a police microbus carrying no one but a driver, the two trucks that were driving to the left and to the right of the police microbus kept coming closer together till they made the police microbus a sandwich and totally ruined the sides of the car.

The poor driver didn’t even wave an arm.

He kept moving…He met fear of people…He knew he was to be tortured if he would stop.

Ordinary microbuses and taxis break your mirror because you happen to be driving in a lane that they see more appealing.

 Beggars on a desert road -that I take everyday to reach the office- frighten people not ask them for help.

They pound on shields and they approach ladies inappropriately.

 A colleague was robbed the other day and the egg plot was used on her.

 Fear people feel from ordinary looking people could be traumatizing as you can never anticipate when it’s going to hit.

 My main concern is this: How can we reach truck and microbus drivers, beggars and such angry segment of Egyptians to spread awareness on the importance of having security in our streets?

How can we…who will do this?

Those Egyptians don’t have facebook (how I feel so alienated from them now), many won’t be able to read flyers and of course they have no time to watch TV.

 Don’t we need to work with them…face to face…with a nice attitude and in down to earth tones and language?

 Will it be an only guys plan?

I am brainstorming here…suggest…spread…do whatever you can.

But what we must all realize here, whether we are egyptians or not…The real deal is not only about changing titles and names…The real deal is not only about force…The real deal is not about slogans or even meanings we are newely trying to taste/indulge in…

The real deal is about all the aspects…aspects that show in neon lights or in tabloids and aspects that is so deep and so rooted in the very mud of our land that many of us don’t even realize.

The correction plan need to work to reform all aspects as we might be correcting the frame of the country, but without the real people of the country nothing will be worth it.