إهانتى بطبيعتى

فى الأفلام الدرامية…دائماً ما يبدأ الرجل السافل المعتدى على إمرأة بمسكها من شعرها..شده..جرها منه..وتصرخ هى من الألم

فى الأفلام الكوميدية…عندما تفعل المرأة شيئاً يستحق التأنيب..وبمزح…يمسكها الرجل من شعرها..وتتأوه بضحك

فى الأفلام المرعبة..الواقعية..فى بلدنا..يمسك عسكرى الجيش المرأة من شعرها..اول شىء..ويشدها منه ويجرها منه..وهو يقربها اليه..ويذيقها وابل من الشتائم

قد يظن البعض ان المحجبة لا تُشد من شعرها…هراء!! يمسك الرجل المعتدى بايشاربها من الخلف ليجد ربطة شعرها فيشده..مع

الإيشارب..وهى تصرخ من الألم

تهان المرأة بشعرها أول شىء…وكأن الرجل المعتدى ، غريزياً يستخدم طبيعتها العادية فى إهانتها

وكذلك بالنسبة لجسدها…فجسد المرأة عورة شائت ام أبت…سواءً كانت متدينة ام لا…سواء كان هو متدين ام لا…الرجل المعتدى يهين المرأة بطبيعتها…هى لها ثدى وبطن لا تُعرى..عادة! ..فان اراد اهانتها..يعريها

وفى افلام الخيال العلمى..يهين الكائن المرأة فيكشف عن عذريتها!

ارى تلك الاهانات وتغلى انسانيتى في

تغلى بحرارة الرفض

بحرارة الغضب

بحرارة عنفوان الرغبة فى الإنتقام

واشعر باكثر احساس بالقهر يمكن ان اشعر به

انى اقهر بسبب طبيعتى

كامراة

جعلونى عورة

ثم اهانونى بكشفى

واعلم واؤمن ان هذا ليس صنع دين

واعلم واؤمن ان هذا ليس من صنع الله

لن الوم الله ان جعلنى مختلفة

فالحقيقة

الله جعل الرجل مختلفاً عنى…الا انى سمحة..ذات روح غنية..عادلة..طيبة..مقدرة..كونية..انسانية…فالرجل المختلف عنى…جعلته حبيباً وابناً

ولم أُعَنوِن إختلافه كعورة..ولم احاول ابدا ابدا اهانته بطبيعته!

ولن أفعل ذلك انتقماً منه..انتقاماّ لما فعله بى طول الحياة…انتقاماً لان حولنى الى قطع من لحم ..تُثير او تُهان

جل ما افعله…ان ارجع طبيعتى الى طبيعتى…بداخلى اولاً…ثم بروح ابنى وابنتى…ثم ساراجع  كل البشر…فى ارواحهم …

وسيأتى يوم..لن يهان فيه بشر بطبيعته

A full perfect life

Someone once told me that i deserve a full perfect life.

Someone pictured that life to be…having my kids happy and having a husband who would love us all…who would cook dinner with me…laugh with me…take me in his arms and watch TV at night…a loving man who’d take care of me and who would be there for me always.

Someone…didn’t know that this picture perfect has to have one element…and that is true deep genuine love.

Someone…didn’t know that the man i would love would never give me that perfect picture.

Someone didn’t know…just didn’t know…that pictures aren’t supposed to be perfect…that love is not a picture…that “perfect” might not exist…

Someone didn’t know…that i want nothing at all…

Someone didn’t know that my hope is in my kids -now- having the very good life they deserve.

Till then…I’m perfectly fine watching TV with my kids…cooking for my kids…laughing with my kids…and being the father they deserve.

And the love of a man that would i melt in his arms and  who would cherish me in his heart…is like natural blond hair…i simply won’t have.

 

دعنى أُحَدِثُكَ عن خجلى

أسدله على أكتافى

فتحمل ثُقل السنين

حملاً أضنو به

ويغمرنى حنين

الى أمان ليس منى

فقط من آخرين

 

ويمر بى أناس لهم مئات عيون

يتحاشون النظر وتزدرى الجفون

وتتأسف الشفاه بصمت وزموم

وتنفرج قليلاً للضرورة بالسكون

 

فأنا ما عدت أنا

إذ قابلت سماء الله برأسى

فأنا ما عدت أنا

إذ أظهرت ضعفى

فأنا ما عدت أنا

 

ولو أننى أنا…بوجودٍ ظننتنى فقدته منذ زمن

ولو أننى أنا…بضمير زادت حياته حياه

ولو أننى أنا…بقُربٍ يَرْهَبُ الرحيم

ولو أننى أنا…بعقلى وسِرى وفحواى

وإننى أحاول…ان أصاحب خجلى..أيضاً

وأتحدث وأحاور وأنظر فى العيون…وأكثر

 

وتهرب من قلبى دقة

حين يسود الصمت لحظة

حين يشيح النظر عنى بصدمة

وحين يتكلم وكأنه لا يرى

ويصير من هو..هو…بعيداً..متكلفاً…ممثلاً…

ويصير المعنى…هزلياً سخيف

وأشعر بغُربة..وأُرَبت على نفسى..

وتظل القاعدة: هذا أيضاً سيمر

 

أشياء تَجُبّ أشياء…أحوال تُغَير أحوال

وأنا…يتقلب فى جوفى الليل والنهار

وأتغير فى روحى كالفصول

ويظل قلبى واحد…يعشق الجبار

يخاف …يرجو الرحمة…مرة أخرى

يرجو الفرصة

مرة أخرى

ويرجو الصفح…والتفهم…وتقدير حرية الإختبار

 

فالطريق يجب أن يُطرق

والإجابة يجب أن تَصدُق

والمآل يجب أن يُدرك

A tiny pinch of salt…

We were having sohour, I and my mother last night. she made us the greatest dish of foul ever (Fava beans)…it had nothing but a tbsp of zebda balady (home-made butter).

I took the first lo2ma…tasted goodbut something was missing…it felt like it needed more butter..but the thought clinched my arteries and there was no way I could add any more even if it is yummy.

My mom felt the same but she said: ” it needs a pinch of salt!”

She added the salt and voila…the dish zabat!

It really tasted like it needed butter when in fact it needed salt.

And yes, this is  a metaphoric post…and yes, our intense life issue that is missing something to sort out for us and suits our taste is in fact in need of a wake up call and a pinch of reality to really make good..then we could really enjoy.

More Huge heavy burdens might kill us…salts, on the other hand, may burn if sprinkled on wounds, yet guess what…IT HEALS!

الدعوة: داعى ومدعو ووليمة

لمدة تمن سنين كنت عايشه…بحب…مقتنعة…بتنفس منهج الدعوة والتبليغ

الموضوع كان بسيط: ناس بسيطة..بتحب ربنا اوى والسُنة ونفسها المسلمين يفتكروا أصول دينهم تانى

المرجعية : سُنة وسلف صالح

التطبيق: أبسط ما يمكن وبعيد عن التشدد (بصفة عامة) وبعيد عن تسميع الآيات والأحاديث وخلاص

المصدر: قرآن ورياض الصالحين

المشايخ : من كل أنحاء العالم…ناس مجتهدة مش علماء غالباً

المنهج: خصص جزء من حياتك للسماع عن الله والإيمان ومن ثم إبلاغ الآخرين من دائرتك المحيطة بما أحببت مما سمعت

النتيجة المرجوة: إحياء الدين والسُنة فى حياتنا وإستبدال الهموم المادية والإنشغال بالدنيا بالإنشغال بالإيمان والآخرة والدعوة…الأمل: حياة طيبة وجنة الفردوس

الطريقة: زيارات – فيها ضحك وهزار بس بكلام طيب ولطيف…إكرام- عزومات على كل ما لذ وطاب …هدايا رمزية- عطور وبخور وما شابه…جدعنة – كل شدة وكل فرح تلاقى ناس جنبك بتحبك مش عايزة منك مصلحة من اى نوع…لقاءات اسبوعية…صُحبة…ونس…عزوة…والناس اللى كنت وسطهم كانوا من اهالى المعادى والمهندسين الوجهاء مادياً وعلمياً وإجتماعياً

الكاتش فين؟؟ :)))))

الكاتش فى حاجة مش متشافة…مش ملموسة…حاجة فى القلب

الداعى حيدعو مين للحياة الطيبة المؤمنة اللى هو عايشها؟ حيدعو اهله واصحابه وجيرانه ومع الوقت حيبتدى مخه يفكر فى الدعوة كل ما يتعرف على حد جديد…كل ما يشترى حاجة من محل…كل ما يتعامل اى تعامل….ومش كل اللى حيقابلهم ناس عادية من المصريين اللى عايشين وخلاص دوول…حيقابل السكير…وحيقابل النصاب وحيقابل الصايع وحيقابل الملحد

وزمان علمونا ان أصل الدعوة إخلاص القلب…مش فى ان الدعوة تبقى لله بس…لأ…انها تبقى نية قلبية بمشاركة الخير….مش إزدراء للعاصى والحكم عليه بالفجور والتعالى عليه…لأن ساعتها المدعو حيحس انك بتبصله من وِجهة الأفضليه…وساعتها حيحصل صد لو اتجمعت مشايخ مصر كلهم مفيش حاجة حتفكه…محدش بيسمع لحد هو شايف فى عينيه انه قرفان منه…محدش بيحب حال واحد هو حاسس منه انه مزدريه

والفرق ما بين انى اشوف واحدة عريانه تماماً وبعيدة تماماً عن ربنا وادعوها للحياة الطيبة لانى بحبها ولانى اتمنى لها الخير ولانى شايفه فيها نفسى ولانى حسه برحمه ناحيتها ولانى حاسه بتواضع لله وبتمنى يستخدمنى للخير – وبين انى احس اد ايه انا افضل ومستورة وفاهمة وعندى مفتاح سر الجنة وانى احس بقرف انها مبينة صدر ولا رجل وانى احس بانها فى النار….الفرق فى القلب…شعرة وادّقّ…الفرق بين الخير للخير وشكل الخير فى توب ازدراء زى الفرق بين السجق والكاكا لا مؤاخذة

والفرق عند الداعى هو ان الدعوة انطلاقاً من حب ورحمة وحنية بتملاه هو حب ورحمة وحنية…بتنور قلبه وحياته وروحه…بتقربه من الله تعالى…

اجبار الغير على ذاك او تلك وفضح معاصيه وتعرية عوراته صدماً له وظناً بإن ده بيعلم…انطلاقاً من إزدراءه ورفضه وكرهه لانه عاصى…بتربى كِبر…غطرسة إيمانية…حَمية جاهلة…والهدف بيضيع أكتر ما هو ضايع والمدعو بينفر اكتر وبيبعد أكتر

الكاتش ان الداعى قلبه حساس جداً وعرضه للعطب لو فقد الشعرة الفاصله بين كره المعصية وكره العاصى

وعشان كده…دعاة كتير بيعملوا مجهود انتقائى فى الدعوة على وليمة الحياة الطيبة والجنة…والوليمة عشان مش بتاعتهم اصلاً مش بتبوظ مهما طال الزمن…دى وليمة الله واعدنا كلنا بيها…مين؟؟ من أتى الله بقلب سليم…بس..بسيطة وأصعب ما يمكن

خلال التمن سنين ربنا فهمنى الحتة دى…وبعد التمن سنين لما اتغيرت مية مرة والدنيا بهدلت فيا وانا بهدلت فيها…عمرى ما نسيت…احياناً كتير بغلط لانى نفس والنفس لو مغلطتش متبقاش آدمية أصلاً…بس عمرى ما نسيت الدعوة…الدعوة مش لمسجد وصلاة وصوم ونقاب

الدعوة لأى خير حسيت ان ربنا حطه فينا…الامانة…الصدق

…الاخلاص فى العمل…الحب…العطاء…حب البلد…تربية عيال…السعى ورا ما نحبه…تنمية موهبة…شغل وقت…استمتاع حتى باى حاجة جميلة…احترام الشغف…اى حاجة…اى حاجة حلوة…

والمدعو…مش مهم مين ..اسمه ايه…دينه ايه..جنسيته ايه..لابس ولا مش لابس…بيصلى ولا لأ…بيصوم ولا لا…شريف ولا لأ…ماسك كاس ولا ماسك آيس كريم…بيدخن ولا صدره نضيف…بيسمع هيفى ميتال ولا مشارى راشد…لانى انا المدعو…وانا الداعى…انا انسان…

لأنى كمخلوق عارف حجمة الحقيقى ودوره…أرفض انى ابقى حاكم…الله هو الحاكم…ارفض انى ابقى مُقيم…الله هى القيم…أرفض انى ابقى غير عبد من عباده…بحاول زى غيرى…بغلط وبخجل منه هو بس…المخلوقات اللى شبهى ملهاش عليا سلطان وانا ما ليش عليها حكم…لا من حقى اكشف عوراتها ولا هو خير انى افضحها…نظرة إزدراء واحدة تطلع من عينى تجاه عبد زي ذنب أكبر من كل الكبائر

أكشف المعصية آه…الخيانة آه…النفاق آه…اكره العاصى والمنافق والخاين وازدريه واتعالى عليه لأ

الرحمة اللى ربنا زرعها فى قلبنا لبعض لازم تُستخدم والا نبقى بنرفس النعمة…وعدم استخدامها سبب كل المصايب اللى فى الدنيا…و ده…دون انتظار لرحمة الناس بيا…انا بثق فى رحمة الله بس…اقدم انا رحمة…مستنهاش…

الدعوة بالحب…للحب…حبنا لله…معرفتنا ليه…نكسر حاجز الخوف اللى باعدنا عنه…لازم يبقى حبيبنا لانه بيحبنا واحنا مفطورين على حبه…حبنا لبعض ورحمتنا على بعض…اى حاجة قصدها حب بتوصل ولو بعد حين

وكلنا داعى بلا إستثناء…وكلنا مدعو بلا إستثناء…وتظل الوليمة أعظم الولائم…لانها بتاعة الحياة الطيبة والجنة…مخلوقات الله

وفى اى امر من أمور الدنيا…فى السياسة…فى العمل…مع الصحاب…بالتربية…العلاقات…النية…القلب…الحب…وبس…

اى منطلق تانى واى نية تانية هى دعوة على وليمة بايظة غير الوليمة بتاعة اللى خالقنا..تبقى العزومة على سفرة بقالها سنين متزوقة ومستنية الضيف ومن كتر ما استنت عشش عليها العنكبوت…

الدعوة على خير ونور وحب…والا…اولى بيها التراب

Flashlights in my eyes

Thursday 30th June

Live music…Piano…caressing, pressing on, pounding and dancing on the keys with his brilliant fingers…the piano was black and grand…and the music revived my soul…took me away from life and up to the skies…I breathe…I, then, breathe…then suddenly and by an odd chance  I was exposed!!

I knew it was time…

 

 

 

Friday 1st July

Morning: Surrounded by many colleagues…watching a scene from a movie as part of the studying process: and there it was…music…a guitar that screamed on the sidewalk…a talent disclosed…and she joined him on the piano…he was humming the tunes…she was playing them…he was guiding her through the notes…and she was following his melody…and i had him in my head sitting their…on the black grand piano…humming tunes and guiding me into playing them…then we sing together…and he’d smile i get the tunes…and he’d smile when I harmonize…

a girl from the group looked at me…smiled…and said: does it remind you of something?

And I couldn’t hide the sting that evoked many soundless tears to flood from my eyes…quietly i left my seat to head to the bathroom…no one noticed me but my best friend…the bathroom was busy so i stood at the end of the hall…facing a tiny window overlooking the empty street and a dull tree…and i breathed him out…with many tears…hearing the couple from the movie still playing and still singing and hearing my heart still weeping but i choked on the sounds…my tears are silent…soundless crying…and i cried…cried…and cried…till the tears stopped on their own…I managed to wash my face…and faned it with my hands dry…and went back to my seat hoping my eyes are tearless…my pain over missing him at that very moment inserted a sharp pin in my heart…and it wouldn’t go away…

 

 

 

 

Friday 1st July

Afternoon: A boat in the nile…amazing breeze…kids that look older at that very moment…many years have passed…and i worry…I worry about them…

the boat turns…the smoke from my cigaret blows towards them…so i stop smoking…and i wish i could smoke…my mind was worrying over my kids…my heart was missing a beat…a certain beat i only know of…again…should i be grateful i had a long time-out from that beat? should i be grateful i have it now?

The Serenity of the emptiness was good while it lasted…

Here i am…slightly slightly aching again…living again…here…i…am…

 

 

 

 

Saturday 2nd July

Noon: the circle felt complete…I felt the belonging…the secure belonging…despite being conscious and putting myself out there in front of them…i know i have the guts many people don’t have…so i might as well enjoy it…act upon it…and trust them…

I trust them…I trust it…it…that ties me to that grass and to that breeze that blew through my hair…to that sky…to it…that spirit…

I feel WHOLE there…and M’s eyes always hug me…always…always…all i have to do is look at her…when i’m confused…in pain…scared…uncomfortable…M’s look hugs me…and i…I AM…I AM there…on that spot on that day at that time holding that book…I BE.

Noon: I know what I’m good at…I know what i want…will pursue it wholeheartedly! 

 

 

 

 

Saturday 2nd July

Night: The market was so so crowded i could barely hear myself thinking: why the heck have i come here to shop on a SATURDAY?!

Mom was smiling…we were walking inside and each had a kid in her hand…a kid who wanted to pull his/her hand away and walk freely…but we wouldn’t let them…too crowded…too damn crowded and we have nothing but those kids…we love…LOVE LOVE those kids and we LIVE for those kids…we wouldn’t let go…

I looked at her and said:

– “I need a break”

– “aren’t you having one already -ya nasaba”, and she laughed.

– “Not really…attempts only…i need to set my self free…”

– “entaleqy ya bent elmontaleqa “, she laughed again and nodded that she understands…then she made something with her hand -while still smiling- like flipping a burger on a grill.

– “No…Idon’t believe that would happen to me…other things may cause that…I harm no one…I am a good person”

– “yes you are”

we didn’t talk again…but as we reached home she gave me that piercing look that contained: take care of yourself…i’m scared over you…and i understand, all at the same time.

I looked away…didn’t say a word…end of story!

 

 

 

 

Sunday 3rd July

Very early in the morning: No need to be smart to get it! it’s obvious!

Still naive? Is it a bad thing after all?

Well…I feel every emotion and speak every word SO sincerely…and that is so rich and so valuable…no one and nothing would ever rob that away from me.

Rational I gotta be…and mature as I know I can.

Watermark: Breathless…restless…focused…trembling…strong…emotional…sincere…defensive and slightly slightly in pain…some say I’m vulnerable these days…well…I am a tough gal…so, all combined,,,,I’ll be ok.

 

Dear Religionist,

Do you have any idea what you’ve done to that child?

I know you were a child yourself…but you didn’t stop at that…you continued your malice attacks but in a different form…do you have any idea about the harm you have caused him?

You have changed a human being forever!

Your cruel remarks…your bigoty…your teasing, bullying and discrimination deformed him and many others like him.

Did you really feel superior because you have the religion of the majority? does being born to a family from a  certain religion make you better than every other human being different from yourself?

Who taught you that?

Which malignant call taught you that by being condescending, abusive and mean you get to be better?

Who taught you that by being a monster you benefit your religion? that by refusing any other way you are raising your assets?

And If someone did…How could you believe them?

have you ever felt any kind of regret that you’ve cornered the few different kids u had in class?

Was the jokes really that good?

Did you really and wholeheartedly laugh?

Or was it just a sick sadistic feeling you had enjoying hurting others…have you ever experienced being out numbered…ganged…hit…mocked at…just because your parents were of a different religion than the masses?

I guess you haven’t…well, I’ll tell you what would have happened…

You would have trembled like a leaf in a storm if some kid would pin you to the wall and keep insulting your religion….you would have been reluctant to tell freely about your beliefs, as you’ll feel the punch in the stomach before even getting touched…

The looks would have burned your forehead….

You would have always worn a huge watch to cover the little blue cross tattooed to your wrist/would have uncovered your hair/ shaved your beard/ stopped praying in the Masjid/forgotten about the church/neglected the temple/hidden the songs/turned off the Quran…

you would have been obliged to use religious accustomed sentences that were NOT from your religion just to win the approval of the masses…

you would have never felt free to act as you wished…you would have chosen who to LOVE, as they must be like you or else…. and by far that must be the cruelest act against one’s heart…to pick…LOVE.

you would have changed lanes, switched streets and felt like shrinking every time BIG RELIGIOUSLY DRESSED men walked your way or gave you the gaze.

You would have been someone shaky…hesitant…worrying…paranoied at times…

maybe hostile…sometimes violant…ouyt of fear…opression and prejudice.

Dear Racist…Dear Religionist…Dear Sexist…Dear unfair cruel arrogant condescending human being…I want to surprise you,

Allah created a universe in which he created millions of wonders and above them all was humanity…to know him…to love him…to obey him…NO ONE can identify the way…we are left to choose and we are expected to take full responsiblity…Allah is the creator, the fair judge.

Look up to the open skies…look afar to the endless waters…he wanted the world this way…open…free…and to him we shall return and each shall handle his deeds…no one else…

Not you…and Never me!