إهانتى بطبيعتى

فى الأفلام الدرامية…دائماً ما يبدأ الرجل السافل المعتدى على إمرأة بمسكها من شعرها..شده..جرها منه..وتصرخ هى من الألم

فى الأفلام الكوميدية…عندما تفعل المرأة شيئاً يستحق التأنيب..وبمزح…يمسكها الرجل من شعرها..وتتأوه بضحك

فى الأفلام المرعبة..الواقعية..فى بلدنا..يمسك عسكرى الجيش المرأة من شعرها..اول شىء..ويشدها منه ويجرها منه..وهو يقربها اليه..ويذيقها وابل من الشتائم

قد يظن البعض ان المحجبة لا تُشد من شعرها…هراء!! يمسك الرجل المعتدى بايشاربها من الخلف ليجد ربطة شعرها فيشده..مع

الإيشارب..وهى تصرخ من الألم

تهان المرأة بشعرها أول شىء…وكأن الرجل المعتدى ، غريزياً يستخدم طبيعتها العادية فى إهانتها

وكذلك بالنسبة لجسدها…فجسد المرأة عورة شائت ام أبت…سواءً كانت متدينة ام لا…سواء كان هو متدين ام لا…الرجل المعتدى يهين المرأة بطبيعتها…هى لها ثدى وبطن لا تُعرى..عادة! ..فان اراد اهانتها..يعريها

وفى افلام الخيال العلمى..يهين الكائن المرأة فيكشف عن عذريتها!

ارى تلك الاهانات وتغلى انسانيتى في

تغلى بحرارة الرفض

بحرارة الغضب

بحرارة عنفوان الرغبة فى الإنتقام

واشعر باكثر احساس بالقهر يمكن ان اشعر به

انى اقهر بسبب طبيعتى

كامراة

جعلونى عورة

ثم اهانونى بكشفى

واعلم واؤمن ان هذا ليس صنع دين

واعلم واؤمن ان هذا ليس من صنع الله

لن الوم الله ان جعلنى مختلفة

فالحقيقة

الله جعل الرجل مختلفاً عنى…الا انى سمحة..ذات روح غنية..عادلة..طيبة..مقدرة..كونية..انسانية…فالرجل المختلف عنى…جعلته حبيباً وابناً

ولم أُعَنوِن إختلافه كعورة..ولم احاول ابدا ابدا اهانته بطبيعته!

ولن أفعل ذلك انتقماً منه..انتقاماّ لما فعله بى طول الحياة…انتقاماً لان حولنى الى قطع من لحم ..تُثير او تُهان

جل ما افعله…ان ارجع طبيعتى الى طبيعتى…بداخلى اولاً…ثم بروح ابنى وابنتى…ثم ساراجع  كل البشر…فى ارواحهم …

وسيأتى يوم..لن يهان فيه بشر بطبيعته

Advertisements

بقايا ام وجود تام؟

ربما تحرير العينين من كُحله …طيُه بيدين من حرير…إسكانُه دفء خِزانة عزيزاً..هو أكثر أنواع الترك طُهراً…
وربما الإستمرار فى تقبيل ثنياته مع كل شهيق متهدج هو أطهر القُبلات على الاطلاق…
المهم..النقاب لم يعد غريباً…لم يعد مخيفاً…لم يعد مُقصياً…
فنحن من نصنع الأشباح..لإحتياجنا للخوف…
الخوف من طيه..او الخوف من تقبيله..
ففى الحالتان..تتكشف نفوسنا!ا

كانت ترتدى عباءة سوداء ..طويلة..ساترة..كثيفة..تخفى تحتها الوان زاهية..وأنوثة رائعة…

كانت ترتدى عباءة سوداء..مثل كثيرات..يرتدين العباءة..وربما النقابم..ثل نساء إتخذن العباءة ستراً عرفتهن فى حياتى..وكنت منهن..

ولطالما خاف الناس من السواد..من النقاب..من الإختلاف..صنعوا خوفهم فى أذهانهم…وعاشوا..وعشن

وإمتدت أيدى..لتضرب..وتكشف وتُعرى وتمتهن وتهين وتزدرى وتقتل شيئاً ما فى أذهانهم..وشيئاً ما فى أرواحهن…لكن

ما إنكشف حقاً ليس عورات ولا لحم ولا الوان مستترة..ما انكشف حقاً وتعرّى هو الجانى المَهين الضعيف المتخاذل المائع اللا إنسانى المُحطم المزدى وهو أحق أن يُزدرى

عجباً لمن تعرى فاستتر..وإن خلع فهو خلع خوفاً وهمياً فى أذهان الناس فبات رفيقاً يُحترم

وعجباً لمن عرّى ففضحه رجسه وفجره

وعجباً لما يحدث فى العقول من نقلات..تُعيِن على الأمخاخ أمراء فى يوم..وتقصيهم منفى الذكريات فى ثانية

وعجباً لما يمكن أن يفعله مقدار متراً من القماش…فقط عندما نسمح له

أحاسيس مؤجلة

كل أحاسيسى مؤجلة

لحين البت فى أمر ومسألة

أحاسيس ندم وظلم ..بُتِروا بمقصلة

حرف..سال حبره..فبصم نقشه بملزمة

كل حساباتى مؤجلة

لحين صدق..لحين صحوٍ ومرحمه

لحين وقت تبدُل دفّات الحياة

حياة من؟ يبقى سؤال ومفهمه

كل سعاداتى مؤجلة

أعرف ذلك حين أنظر لشمس المغيب

أعلم أن لى وحدى..انا..مقدار لن يغيب

أعلم علماً يقتصر على خيالٍ معيب

كُل إصداراتى  مؤجلة

حتى أعود..هل أعود؟؟

هل سأخبو بين جِفنّى نيلى السعيد؟

هل سأفرح بمَدّ موج بعيد؟

هل سأُطَوِقُ يدىّ بياسمين زهر جديد؟

هل سأبنى وتنبنى بعدى  أشراق حب مديد؟

كل خفقاتى مؤجلة

حتى أعرف لماذا وكيفما

حتى أغفو من كل قلبى..فقلما

عرف الكرى عنوان مُقلة روحى..حيثما

طال السهر..طال النظر

لنسج أوراق الشجر

لحلم بات واندثر

لعطر فاح وانتثر

لقدر يرفع سمواتى للسماوات

لإيحاء وتفصيل بأن الماضى فات

لحوارات كَلمها نجمات

لاشباعٍ من صدق و حرية وإلتفات..

لنضج يفوق الخيال و الذكريات..

لاحتواء براءة و مُجُون..

لفهم كل رائع مجنون

كل حساباتى مؤجله..

كل سعاداتى مؤجله..

حتى استبيح آيات و مساجد..

حتى اجد كتفا لى لاصق..لله ساجد..

حتى اعرف من أين أمد يدى لامسح دمعى الغزير..

حتى اروى عطش قلبى لقربى من الكبير..

حتى اعود..

بل ساولد من جديد..

سأدنو لا خوفاً من وعيد…

سأرنو الى دفء الحميد..

توبة اليك ربى

قرب يمحو كل دربى..

حب يبدل كل ذنبى..

أُنس بك ربى..

ينقى قلبى..

ينقى قلبى..

Love

why is it so hard for me to believe it…

that your heartbeats really breathe for me,

that you are a single cloud sheltering me,

that you rain just to nurture me,

that you’re insane for my passion,

that you see me…really me…

that the value of my heart is safe in your core…

that my sight and sensation bring life to you…

that you long for the mere existence of me…

that you worship through me…

that you are torn just to give into me…

that u see roses in my balms and smell the magic of the seas on my neck…

that you wake to the shine in my eyes and rest asleep on the silver beams on my chest…

that you rise onto my high waves…like a floating star…

and hang down deep with me…in the flames of love…

that you linger when i’m in your arms to linger when i’m so far…

that you’re stronger in my eyes and stronger when you weaken in me…above…

that you know what hope is…as you hope for my next sigh…

that you taste luscious sparks when you taste my traces…

that you desire heaven because heaven grants you I…

that you strive to feed me pleasure exerted from my pleasure…

that you ache to parent a tiny form of me…as you love me dearly…and endlessly forever…

that you might turn soft tunes to thunder to protect me from harm…

defend my heart with echos louder than any storm…

that i am the salvation…the manifestation of soul…

that you dream and ache to skin my back…

that you wanna live me…and die in me…

I find it hard to believe, yet doubts fail to keep me away…because i can’t believe you are capable of loving me the way i love you more and more each day…

أوركسترا البلاد

من هو ذلك العبقرى الذى يقود أوركسترا البلاد؟

يشير الى الكمانجات فتكاد ان تقطع أقواسها الأوتار وهى تصدر أحدّ وأرفّع صوت يشبه كثيراً نحيب السوبرانو

ويومئ الى الأبواق فتصدر نفيراً فزعاً عميقاً ثقيلاً تهرب منه الأرواح

ويتغاضى عن قارعى الصاجات فتحدث رقعاً فوضوياً يصم الآذان

ويقبض على حفنة هواء فيسكت البيانو ذو المنطق الراجح

ويرسم دائرات وهمية بعصاه ليطلق عنان شغف التشيلو

ويسمع أن المعزوفة بها تناغم ونشاز تعانقا كزوجين بشهر العسل أحدهما من الصومال والآخر من أيسلاند…لا يفهمان لغة ولا يعتنقان دين ولا امل لهما الا العناق الحار ولا نتيجة مرجوة فكلاهما عقيم

يسمع العبقرى ولا يمل القيادة…فالنغم الحائر يطربه والايقاع المكسور يشجيه والغموض وراء آلات غريبة يمتعه

 من هو العبقرى الذى يترك النهب ثم يمسك الغضب ثم يبرر التخاذل ثم يهب الفُتات ثم يجفف المنابع ثم يخيف الضعفاء ثم يخطط الاعمال …اهو من دولة الموسيقى ام مهندس من دولة المبانى والماكينات ام خبير من ساسة العالم ام غفير امسك عصاة اوركسترا البلاد؟؟؟

لا اعلم…لكننى اثق انه لم يسمع قط ناياً ترقص على نفحاته اغصان الريف ناياً أمسكت به اصابع قاسية لفلاح اصيل ، نفخ فيه من نفسه ليعطى الكون عذب رقة انبثقت من شقاء

هو ليس سلفياً حرّم الناى

وليس ليبرالياً اجهضه المال

وليس عسكرياً يغمره الرصاص

وليس سياسياً لحنه كلمات

وليس مسيحياً غُناه نوتةُ حَذِرَه

إنه شيطانياً…يميتنا ببطىء لحنه السام

فعذراً لمن يجهل مفتاح الصول

وأسفاً لمن يطرب بالنشاز

وسُحقاً للعازفين بجهل

وطوبى لمن تحمل..وتحمل..وتحمل…أملاً وحباً وتقوى

 

إلى مُلهمى…نعناعة فى كوباية شاى

A tiny pinch of salt…

We were having sohour, I and my mother last night. she made us the greatest dish of foul ever (Fava beans)…it had nothing but a tbsp of zebda balady (home-made butter).

I took the first lo2ma…tasted goodbut something was missing…it felt like it needed more butter..but the thought clinched my arteries and there was no way I could add any more even if it is yummy.

My mom felt the same but she said: ” it needs a pinch of salt!”

She added the salt and voila…the dish zabat!

It really tasted like it needed butter when in fact it needed salt.

And yes, this is  a metaphoric post…and yes, our intense life issue that is missing something to sort out for us and suits our taste is in fact in need of a wake up call and a pinch of reality to really make good..then we could really enjoy.

More Huge heavy burdens might kill us…salts, on the other hand, may burn if sprinkled on wounds, yet guess what…IT HEALS!

الدعوة: داعى ومدعو ووليمة

لمدة تمن سنين كنت عايشه…بحب…مقتنعة…بتنفس منهج الدعوة والتبليغ

الموضوع كان بسيط: ناس بسيطة..بتحب ربنا اوى والسُنة ونفسها المسلمين يفتكروا أصول دينهم تانى

المرجعية : سُنة وسلف صالح

التطبيق: أبسط ما يمكن وبعيد عن التشدد (بصفة عامة) وبعيد عن تسميع الآيات والأحاديث وخلاص

المصدر: قرآن ورياض الصالحين

المشايخ : من كل أنحاء العالم…ناس مجتهدة مش علماء غالباً

المنهج: خصص جزء من حياتك للسماع عن الله والإيمان ومن ثم إبلاغ الآخرين من دائرتك المحيطة بما أحببت مما سمعت

النتيجة المرجوة: إحياء الدين والسُنة فى حياتنا وإستبدال الهموم المادية والإنشغال بالدنيا بالإنشغال بالإيمان والآخرة والدعوة…الأمل: حياة طيبة وجنة الفردوس

الطريقة: زيارات – فيها ضحك وهزار بس بكلام طيب ولطيف…إكرام- عزومات على كل ما لذ وطاب …هدايا رمزية- عطور وبخور وما شابه…جدعنة – كل شدة وكل فرح تلاقى ناس جنبك بتحبك مش عايزة منك مصلحة من اى نوع…لقاءات اسبوعية…صُحبة…ونس…عزوة…والناس اللى كنت وسطهم كانوا من اهالى المعادى والمهندسين الوجهاء مادياً وعلمياً وإجتماعياً

الكاتش فين؟؟ :)))))

الكاتش فى حاجة مش متشافة…مش ملموسة…حاجة فى القلب

الداعى حيدعو مين للحياة الطيبة المؤمنة اللى هو عايشها؟ حيدعو اهله واصحابه وجيرانه ومع الوقت حيبتدى مخه يفكر فى الدعوة كل ما يتعرف على حد جديد…كل ما يشترى حاجة من محل…كل ما يتعامل اى تعامل….ومش كل اللى حيقابلهم ناس عادية من المصريين اللى عايشين وخلاص دوول…حيقابل السكير…وحيقابل النصاب وحيقابل الصايع وحيقابل الملحد

وزمان علمونا ان أصل الدعوة إخلاص القلب…مش فى ان الدعوة تبقى لله بس…لأ…انها تبقى نية قلبية بمشاركة الخير….مش إزدراء للعاصى والحكم عليه بالفجور والتعالى عليه…لأن ساعتها المدعو حيحس انك بتبصله من وِجهة الأفضليه…وساعتها حيحصل صد لو اتجمعت مشايخ مصر كلهم مفيش حاجة حتفكه…محدش بيسمع لحد هو شايف فى عينيه انه قرفان منه…محدش بيحب حال واحد هو حاسس منه انه مزدريه

والفرق ما بين انى اشوف واحدة عريانه تماماً وبعيدة تماماً عن ربنا وادعوها للحياة الطيبة لانى بحبها ولانى اتمنى لها الخير ولانى شايفه فيها نفسى ولانى حسه برحمه ناحيتها ولانى حاسه بتواضع لله وبتمنى يستخدمنى للخير – وبين انى احس اد ايه انا افضل ومستورة وفاهمة وعندى مفتاح سر الجنة وانى احس بقرف انها مبينة صدر ولا رجل وانى احس بانها فى النار….الفرق فى القلب…شعرة وادّقّ…الفرق بين الخير للخير وشكل الخير فى توب ازدراء زى الفرق بين السجق والكاكا لا مؤاخذة

والفرق عند الداعى هو ان الدعوة انطلاقاً من حب ورحمة وحنية بتملاه هو حب ورحمة وحنية…بتنور قلبه وحياته وروحه…بتقربه من الله تعالى…

اجبار الغير على ذاك او تلك وفضح معاصيه وتعرية عوراته صدماً له وظناً بإن ده بيعلم…انطلاقاً من إزدراءه ورفضه وكرهه لانه عاصى…بتربى كِبر…غطرسة إيمانية…حَمية جاهلة…والهدف بيضيع أكتر ما هو ضايع والمدعو بينفر اكتر وبيبعد أكتر

الكاتش ان الداعى قلبه حساس جداً وعرضه للعطب لو فقد الشعرة الفاصله بين كره المعصية وكره العاصى

وعشان كده…دعاة كتير بيعملوا مجهود انتقائى فى الدعوة على وليمة الحياة الطيبة والجنة…والوليمة عشان مش بتاعتهم اصلاً مش بتبوظ مهما طال الزمن…دى وليمة الله واعدنا كلنا بيها…مين؟؟ من أتى الله بقلب سليم…بس..بسيطة وأصعب ما يمكن

خلال التمن سنين ربنا فهمنى الحتة دى…وبعد التمن سنين لما اتغيرت مية مرة والدنيا بهدلت فيا وانا بهدلت فيها…عمرى ما نسيت…احياناً كتير بغلط لانى نفس والنفس لو مغلطتش متبقاش آدمية أصلاً…بس عمرى ما نسيت الدعوة…الدعوة مش لمسجد وصلاة وصوم ونقاب

الدعوة لأى خير حسيت ان ربنا حطه فينا…الامانة…الصدق

…الاخلاص فى العمل…الحب…العطاء…حب البلد…تربية عيال…السعى ورا ما نحبه…تنمية موهبة…شغل وقت…استمتاع حتى باى حاجة جميلة…احترام الشغف…اى حاجة…اى حاجة حلوة…

والمدعو…مش مهم مين ..اسمه ايه…دينه ايه..جنسيته ايه..لابس ولا مش لابس…بيصلى ولا لأ…بيصوم ولا لا…شريف ولا لأ…ماسك كاس ولا ماسك آيس كريم…بيدخن ولا صدره نضيف…بيسمع هيفى ميتال ولا مشارى راشد…لانى انا المدعو…وانا الداعى…انا انسان…

لأنى كمخلوق عارف حجمة الحقيقى ودوره…أرفض انى ابقى حاكم…الله هو الحاكم…ارفض انى ابقى مُقيم…الله هى القيم…أرفض انى ابقى غير عبد من عباده…بحاول زى غيرى…بغلط وبخجل منه هو بس…المخلوقات اللى شبهى ملهاش عليا سلطان وانا ما ليش عليها حكم…لا من حقى اكشف عوراتها ولا هو خير انى افضحها…نظرة إزدراء واحدة تطلع من عينى تجاه عبد زي ذنب أكبر من كل الكبائر

أكشف المعصية آه…الخيانة آه…النفاق آه…اكره العاصى والمنافق والخاين وازدريه واتعالى عليه لأ

الرحمة اللى ربنا زرعها فى قلبنا لبعض لازم تُستخدم والا نبقى بنرفس النعمة…وعدم استخدامها سبب كل المصايب اللى فى الدنيا…و ده…دون انتظار لرحمة الناس بيا…انا بثق فى رحمة الله بس…اقدم انا رحمة…مستنهاش…

الدعوة بالحب…للحب…حبنا لله…معرفتنا ليه…نكسر حاجز الخوف اللى باعدنا عنه…لازم يبقى حبيبنا لانه بيحبنا واحنا مفطورين على حبه…حبنا لبعض ورحمتنا على بعض…اى حاجة قصدها حب بتوصل ولو بعد حين

وكلنا داعى بلا إستثناء…وكلنا مدعو بلا إستثناء…وتظل الوليمة أعظم الولائم…لانها بتاعة الحياة الطيبة والجنة…مخلوقات الله

وفى اى امر من أمور الدنيا…فى السياسة…فى العمل…مع الصحاب…بالتربية…العلاقات…النية…القلب…الحب…وبس…

اى منطلق تانى واى نية تانية هى دعوة على وليمة بايظة غير الوليمة بتاعة اللى خالقنا..تبقى العزومة على سفرة بقالها سنين متزوقة ومستنية الضيف ومن كتر ما استنت عشش عليها العنكبوت…

الدعوة على خير ونور وحب…والا…اولى بيها التراب

I’ll tell you…

How does cruelty form?

When you have no desire in someone…or satisfied your desire in someone and it’s over, your senses become numb towards them…you no longer breathe them…feel them…eagerly want them…seek their tiniest attention hungrily…so, your senses and hyper heart and urges to seek them gets muted!

It is then, when, they might have responded to you… felt you…gotten infatuated by you…

It is then, when, they feel pain and plea for your attention…and you’d be muted! numb! couldn’t care less! don’t give a damn about them!

They would lose sleep…they would feel pain all over them…they would feel saddend…they would lose their minds over you…and you’re not even aware.

They’d think you’re cruel…they’d regret feeling for you…they’d hate themselves they got that attached…they’d yearn for you…

and you’re muted…sensless…you’re cruel!

And broken hearts mend with much time and much healing.

And the table turns…the broken heart toughens…and seeks and gets numb and muted and hurts another.

Always happens…will always happen…and the pain we inflict will be inflicted upon us.

this is called love…this is what frightens me the most…this is what i refuse to embrace…

I refuse to get  hurt by an eager heart who will change his mind and go numb on me.

I refuse to hurt someone’s heart  and mute over them.

Hearts flip like a coin…Hearts pulse with life…and stop to their deaths…

Cruelty forms in the heart…side by side with love…

And no one appreciates the precious vibrant heart…no one!

Flashlights in my eyes

Thursday 30th June

Live music…Piano…caressing, pressing on, pounding and dancing on the keys with his brilliant fingers…the piano was black and grand…and the music revived my soul…took me away from life and up to the skies…I breathe…I, then, breathe…then suddenly and by an odd chance  I was exposed!!

I knew it was time…

 

 

 

Friday 1st July

Morning: Surrounded by many colleagues…watching a scene from a movie as part of the studying process: and there it was…music…a guitar that screamed on the sidewalk…a talent disclosed…and she joined him on the piano…he was humming the tunes…she was playing them…he was guiding her through the notes…and she was following his melody…and i had him in my head sitting their…on the black grand piano…humming tunes and guiding me into playing them…then we sing together…and he’d smile i get the tunes…and he’d smile when I harmonize…

a girl from the group looked at me…smiled…and said: does it remind you of something?

And I couldn’t hide the sting that evoked many soundless tears to flood from my eyes…quietly i left my seat to head to the bathroom…no one noticed me but my best friend…the bathroom was busy so i stood at the end of the hall…facing a tiny window overlooking the empty street and a dull tree…and i breathed him out…with many tears…hearing the couple from the movie still playing and still singing and hearing my heart still weeping but i choked on the sounds…my tears are silent…soundless crying…and i cried…cried…and cried…till the tears stopped on their own…I managed to wash my face…and faned it with my hands dry…and went back to my seat hoping my eyes are tearless…my pain over missing him at that very moment inserted a sharp pin in my heart…and it wouldn’t go away…

 

 

 

 

Friday 1st July

Afternoon: A boat in the nile…amazing breeze…kids that look older at that very moment…many years have passed…and i worry…I worry about them…

the boat turns…the smoke from my cigaret blows towards them…so i stop smoking…and i wish i could smoke…my mind was worrying over my kids…my heart was missing a beat…a certain beat i only know of…again…should i be grateful i had a long time-out from that beat? should i be grateful i have it now?

The Serenity of the emptiness was good while it lasted…

Here i am…slightly slightly aching again…living again…here…i…am…

 

 

 

 

Saturday 2nd July

Noon: the circle felt complete…I felt the belonging…the secure belonging…despite being conscious and putting myself out there in front of them…i know i have the guts many people don’t have…so i might as well enjoy it…act upon it…and trust them…

I trust them…I trust it…it…that ties me to that grass and to that breeze that blew through my hair…to that sky…to it…that spirit…

I feel WHOLE there…and M’s eyes always hug me…always…always…all i have to do is look at her…when i’m confused…in pain…scared…uncomfortable…M’s look hugs me…and i…I AM…I AM there…on that spot on that day at that time holding that book…I BE.

Noon: I know what I’m good at…I know what i want…will pursue it wholeheartedly! 

 

 

 

 

Saturday 2nd July

Night: The market was so so crowded i could barely hear myself thinking: why the heck have i come here to shop on a SATURDAY?!

Mom was smiling…we were walking inside and each had a kid in her hand…a kid who wanted to pull his/her hand away and walk freely…but we wouldn’t let them…too crowded…too damn crowded and we have nothing but those kids…we love…LOVE LOVE those kids and we LIVE for those kids…we wouldn’t let go…

I looked at her and said:

– “I need a break”

– “aren’t you having one already -ya nasaba”, and she laughed.

– “Not really…attempts only…i need to set my self free…”

– “entaleqy ya bent elmontaleqa “, she laughed again and nodded that she understands…then she made something with her hand -while still smiling- like flipping a burger on a grill.

– “No…Idon’t believe that would happen to me…other things may cause that…I harm no one…I am a good person”

– “yes you are”

we didn’t talk again…but as we reached home she gave me that piercing look that contained: take care of yourself…i’m scared over you…and i understand, all at the same time.

I looked away…didn’t say a word…end of story!

 

 

 

 

Sunday 3rd July

Very early in the morning: No need to be smart to get it! it’s obvious!

Still naive? Is it a bad thing after all?

Well…I feel every emotion and speak every word SO sincerely…and that is so rich and so valuable…no one and nothing would ever rob that away from me.

Rational I gotta be…and mature as I know I can.

Watermark: Breathless…restless…focused…trembling…strong…emotional…sincere…defensive and slightly slightly in pain…some say I’m vulnerable these days…well…I am a tough gal…so, all combined,,,,I’ll be ok.

 

I and “Letting go”

At one afternoon…on the same grass that witnessed many of my evolutions, we sat…she, looking through me…listening to my inner thoughts…seeing the tense worries flood to wet her hands.

I…Was newly gathering meanings and emotions.

She…Was so present i could hear her soul.

And she looked at me that look…the “hugging” look…and told me: “Let go…to master matters of your heart…you need to let go”.

I understood…but felt i couldn’t wrap it around my finger.

Time passed by…a couple of months flew…and i came face to face with a choice…to shut a feeling away or let go…let them stream.

And i did…cautiously…and every time i get the urge to run and hide in my cave…I remind myself that down that road i am getting introduced to mastering the matters of my heart…

And i panic…and I hear random or supportive words….that pushes me a little further…and i allow myself to be pushed…to go one step further in that sea i am so afraid of…

I AM so affraid…because i almost believe…I am almost positive of the inevitable hurt…the endless regret…the ache…and I dread ache…I dread ache…I DREAD ACHE…

But i rationalize…sometimes, I get so mesmerized in the emotion that all those fears mute…vanish…and leave me in trance…with my soul and my heart reuniting…like that sunset by that shore on that day….in so much harmony and so much passion…

And i wake…because the rhyme was broken…the music stopping…the melody is out of tune…

And i feel like walking on  a cracked old wooden bridge…and i hold on to two tough ropes that swing with me so hard that my heart fells every single time i attempt to test the log and step on it…I sometimes freeze as i feel that log turning into scribbles flying in the air like confetti…and sometimes i hold on to the ropes so tight and risk only to find myself a little step ahead…

And…and i don’t know…

And not knowing always drives me crazy…

The scenarios…the possibility of the plots…

For i am not a game player…I’m not familiar with the rules…and actyually i don’t accept the concept.

One thought hold me together…One thought drives me ahead regardless of the suspecions…I am in the midst of mastering the matters of my heart…this is the process…this is the path and the only way to do it.

I am who i am…can’t change…i can only add new skills but could never be another person.

Life…Love…History…Ache…The laughter i know how to wholeheartedly exert or share or derive…I…I and letting go will be friends…It might be hard…but, i am bound to gain it…I will earn it!